قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً ، وَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا قَالَ : " طَلِّقْهَا " قُلْتُ : إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ ؟ قَالَ : " فَعِظْهَا إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ " ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً قَالَ : " أَوَلَدَتْ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " مَاذَا ؟ " قَالَ : بَهْمَةً . قَالَ : " اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً " ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " لَا تَحْسِبَنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ ، أَنَا إِنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً ، لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، إِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً "
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً ، وَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا قَالَ : طَلِّقْهَا قُلْتُ : إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ ؟ قَالَ : فَعِظْهَا إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً قَالَ : أَوَلَدَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : مَاذَا ؟ قَالَ : بَهْمَةً . قَالَ : اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : لَا تَحْسِبَنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ ، أَنَا إِنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً ، لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، إِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ تَفَرَّدَ بِهِ : عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ فَإِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ حَفِظَهُ فَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ لَأَنَّ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ
ظعينتك: الظعينة : الزوجة
المراح: المراح : المكان الذي تروح إليه الغنم ونحوها أي تأوي إليه ليلًا
سخلة: السخل : الذكر والأنثى من ولد المعز والضأن حين يولد