عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ : " أَمْسَيْنَا وأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ مِنْهُ فِي عَافِيَةٍ ، اللَّهُمَّ هَذَا خَلْقٌ لَكَ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ ، فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا ، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَّلْهَا وأَضْعِفْهَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَمِيعِ حَاجَتِي عَالِمٌ ، وَإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نَجْحِهَا قَادِرٌ ، اللَّهُمَّ أَنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِي ، وَلَا تَزِدْنِي فِي دُنْيَايَ ، وَلَا تَنْقُصْنِي فِي آخِرَتِي " وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، نَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ : أَمْسَيْنَا وأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ مِنْهُ فِي عَافِيَةٍ ، اللَّهُمَّ هَذَا خَلْقٌ لَكَ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ ، فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا ، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَّلْهَا وأَضْعِفْهَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَمِيعِ حَاجَتِي عَالِمٌ ، وَإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نَجْحِهَا قَادِرٌ ، اللَّهُمَّ أَنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِي ، وَلَا تَزِدْنِي فِي دُنْيَايَ ، وَلَا تَنْقُصْنِي فِي آخِرَتِي وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ
عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْ
أَبِي إِسْحَاقَ
الْحَارِثِ
عَلِيٍّ