عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ ذُو مَالٍ كَثِيرٍ ، وَذُو أَهْلٍ ، وَذُو حَاضِرَةٍ ، فَأَخْبِرْنِي كَيْفَ أُنْفِقُ ؟ وَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ ، فَإِنَّهُ طُهْرٌ يُطَهِّرُكَ ، وَتَصِلُ أَقَارِبَكَ ، وَتَعْرِفُ حَقَّ السَّائِلِ وَالْجَارِ وَالْمِسْكِينِ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْلِلْ لِي قَالَ : " فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقِّهُ ، وَالْمِسْكِينَ ، وَابْنَ السَّبِيلِ ، وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا " قَالَ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا أَدَّيْتُ الزَّكَاةَ إِلَى رَسُولِكَ فَقَدْ بَرِئْتُ مِنْهَا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ، إِذَا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدْ بَرِئْتَ مِنْهَا ، وَلَكَ أَجْرُهَا ، وَإِثْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَلَّهَا "
حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ ، نا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ ذُو مَالٍ كَثِيرٍ ، وَذُو أَهْلٍ ، وَذُو حَاضِرَةٍ ، فَأَخْبِرْنِي كَيْفَ أُنْفِقُ ؟ وَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ ، فَإِنَّهُ طُهْرٌ يُطَهِّرُكَ ، وَتَصِلُ أَقَارِبَكَ ، وَتَعْرِفُ حَقَّ السَّائِلِ وَالْجَارِ وَالْمِسْكِينِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْلِلْ لِي قَالَ : فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقِّهُ ، وَالْمِسْكِينَ ، وَابْنَ السَّبِيلِ ، وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا قَالَ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا أَدَّيْتُ الزَّكَاةَ إِلَى رَسُولِكَ فَقَدْ بَرِئْتُ مِنْهَا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : نَعَمْ ، إِذَا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَدْ بَرِئْتَ مِنْهَا ، وَلَكَ أَجْرُهَا ، وَإِثْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَلَّهَا لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : اللَّيْثُ
تبذر: التبذير : الإسراف في النفقة، وقيل : أَن ينفق المال في المعاصي، وقيل : أَن يبسط يده في إِنفاقه حتى لا يبقى منه ما يقتاته
تبذيرا: التبذير : الإسراف في النفقة، وقيل : أَن ينفق المال في المعاصي، وقيل : أَن يبسط يده في إِنفاقه حتى لا يبقى منه ما يقتاته
أديت: أديت : أي أخرجت الزكاة
برئت: برئ من الشيء : خلص وخلا
وإثمها: الإثم : الذنب والوزر والمعصية والحرج
عَبْدُ اللَّهِ
اللَّيْثُ
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
حديث رقم: 3331 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ التَّفْسِيرِ وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
حديث رقم: 6864 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الزَّكَاةِ تَتْلَفُ فِي يَدَيِ السَّاعِي فَلَا يَكُونُ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ضَمَانُهَا
حديث رقم: 40 في الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخِ لِلْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ بَابُ الزَّكَاةِ وَمَا فِيهَا مِنْ ذَلِكَ
حديث رقم: 948 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الْأَمْرُ بِرِضَى عَامِلِ الصَّدَقَةِ ، وَأَنَّ الْمُعْطِيَ يُبَرَّأُ مِمَّا عَلَيْهِ
حديث رقم: 1014 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ
حديث رقم: 286 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابٌ فِي حَقِّ الْمَالِ مِنَ الزَّكَاةِ وَغَيْرِهَا