عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فِي حَفْلَةٍ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ خُزَاعَةَ ، وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ ، وَإِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو : " سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ؛ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمِ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي لَمْ أَثِمْ بَالَكُمْ ، وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تِهَامَةِ عَلِيَّ لَأَنْتُمْ وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ ، وَقَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي ، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرَ سَاكِنٍ مَكَّةَ ، وإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلِي ، وَلَا مُخَوَّفِينَ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، أَنَّ بُدَيْلَ بْنَ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ ، أَخْبَرَهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ فِي حَفْلَةٍ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ خُزَاعَةَ ، وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ ، وَإِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ؛ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمِ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي لَمْ أَثِمْ بَالَكُمْ ، وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تِهَامَةِ عَلِيَّ لَأَنْتُمْ وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ ، وَقَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي ، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرَ سَاكِنٍ مَكَّةَ ، وإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلِي ، وَلَا مُخَوَّفِينَ هَذَا أَوْ نَحْوُهُ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَا
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى
بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ
حديث رقم: 9611 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد السادس خَالِدٌ وَحَرْمَلَةُ ابْنَا هَوْذَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، الْوَافِدَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَا ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خُزَاعَةَ يُبَشِّرُهُمْ بِإِسْلَامِهِمَا
حديث رقم: 1791 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي ذِكْرُ مَنْ كَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَانًا
حديث رقم: 2071 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حديث رقم: 1162 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ وَهُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جُزَيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَازِنٍ الْخُزَاعِيُّ ، تَقَدَّمَ إِسْلَامُهُ ، وَمَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ لَهُ بَنُونَ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعُثْمَانُ وَسَلَمَةُ ، قُتِلَ وَاحِدٌ بِصِفِّينَ ، وَآخَرُ بِالْجَمَلِ ، وَأَدْرَكَ أَوْلَادُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ