لَمَّا أُدْخِلَ ثِقَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَوُضِعَ رَأْسُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، بَكَى يَزِيدُ ، وَقَالَ : {
} نُفَلِّقُ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَحِبَّةٍ {
}إِلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا {
}أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ أَنَا صَاحِبَكَ مَا قَتَلْتُكَ أَبَدًا . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ : " لَيْسَ هَكَذَا " . فَقَالَ : كَيْفَ يَا ابْنَ أُمِّ ؟ فَقَالَ : {{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }} . وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : {
} لَهَامٌ بِجَنْبِ الطَّفِّ أَدْنَى قَرَابَةً {
}مِنِ ابْنِ زِيَادِ الْعَبْدِ ذِي النَّسَبِ الْوَغْلِ {
}{
} سُمَيَّةُ أَمْسَى نَسْلُهَا عَدَدَ الْحَصَى {
}وَبِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَهَا نَسْلُ {
}فَرَفَعَ يَزِيدُ يَدَهُ ، فَضَرَبَ صَدْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَالَ : اسْكُتْ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا الزُّبَيْرُ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَ : لَمَّا أُدْخِلَ ثِقَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَوُضِعَ رَأْسُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، بَكَى يَزِيدُ ، وَقَالَ : نُفَلِّقُ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَحِبَّةٍ إِلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ أَنَا صَاحِبَكَ مَا قَتَلْتُكَ أَبَدًا . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ : لَيْسَ هَكَذَا . فَقَالَ : كَيْفَ يَا ابْنَ أُمِّ ؟ فَقَالَ : {{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }} . وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : لَهَامٌ بِجَنْبِ الطَّفِّ أَدْنَى قَرَابَةً مِنِ ابْنِ زِيَادِ الْعَبْدِ ذِي النَّسَبِ الْوَغْلِ سُمَيَّةُ أَمْسَى نَسْلُهَا عَدَدَ الْحَصَى وَبِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَهَا نَسْلُ فَرَفَعَ يَزِيدُ يَدَهُ ، فَضَرَبَ صَدْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَالَ : اسْكُتْ
هاما: الهامة : الرأس
نسلها: النسل : الذرية والأبناء