خَرَجَتْ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ بِالْبَقِيعِ تَبْكِي قَتْلَاهَا بِالطَّفِّ ، وَهِيَ تَقُولُ : " {
} مَاذَا تَقُولُونُ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ {
}مَاذَا فَعَلْتُمْ وَكُنْتُمْ آخِرَ الْأُمَمِ {
}{
} بِأَهْلِ بَيْتِي وَأَنْصَارِي وَذُرِّيَّتِي {
}مِنْهُمْ أُسَارَى وقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ {
}{
} مَا كَانَ ذَاكَ جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ {
}أَنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي {
}" فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : " نَقُولُ : {{ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا }} الْآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : {
} أَقُولُ وَزَادَنِي جَزَعًا وَغَيْظًا {
}أَزَالَ اللَّهُ مُلْكَ بَنِي زِيَادِ {
}{
} وَأَبْعَدَهُمْ كَمَا غَدَرُوا وخَانُوا {
}كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ وَقَوْمُ عَادِ {
}{
} وَلَا رَجَعَتْ رِكَابُهُمُ إِلَيْهِمْ {
}إِذَا قَفَّتْ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ {
}"
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا الزُّبَيْرُ ، عَنْ عَمِّهِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجَتْ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ بِالْبَقِيعِ تَبْكِي قَتْلَاهَا بِالطَّفِّ ، وَهِيَ تَقُولُ : مَاذَا تَقُولُونُ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ مَاذَا فَعَلْتُمْ وَكُنْتُمْ آخِرَ الْأُمَمِ بِأَهْلِ بَيْتِي وَأَنْصَارِي وَذُرِّيَّتِي مِنْهُمْ أُسَارَى وقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ مَا كَانَ ذَاكَ جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ أَنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : نَقُولُ : {{ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا }} الْآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : أَقُولُ وَزَادَنِي جَزَعًا وَغَيْظًا أَزَالَ اللَّهُ مُلْكَ بَنِي زِيَادِ وَأَبْعَدَهُمْ كَمَا غَدَرُوا وخَانُوا كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ وَقَوْمُ عَادِ وَلَا رَجَعَتْ رِكَابُهُمُ إِلَيْهِمْ إِذَا قَفَّتْ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ
جزعا: الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن
الزُّبَيْرُ
مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ