عَنْ خَبَّابٍ ، قَالَ : كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ وَكُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ : لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ ، فَقُلْتُ : لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ ، قَالَ : وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ ؟ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {{ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا }} إِلَى {{ فَرْدًا }}
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الزَّجَّاجُ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ خَبَّابٍ ، قَالَ : كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ وَكُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ : لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ ، فَقُلْتُ : لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ ، قَالَ : وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ ؟ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {{ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا }} إِلَى {{ فَرْدًا }} قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : هَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَرَوَاهُ النَّاسُ كَمَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ خَبَّابٍ ، فَإِنْ كَانَ حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ضَبَطَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ فَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ
حديث رقم: 2322 في صحيح البخاري كتاب الخصومات باب التقاضي
حديث رقم: 4477 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب قوله: {أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا}
حديث رقم: 4478 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب {كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا} [مريم: 79]
حديث رقم: 4479 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب قوله عز وجل: {ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} [مريم: 80]
حديث رقم: 10881 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا
حديث رقم: 10561 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ التَّفْلِيسِ بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّقَاضِي