دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ ، فَأَلْقَاهَا لَهُ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : اللَّهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ ، فَأَلْقَاهَا إِلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَخَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ ، قَالَا : ثنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ، أَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ ، ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ ، فَأَلْقَاهَا لَهُ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : اللَّهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ ، فَأَلْقَاهَا إِلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
وَخَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَر
مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْص
عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاع
ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
حديث رقم: 1592 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
حديث رقم: 762 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْقَافِ مَنِ اسْمُهُ الْقَاسِمُ
حديث رقم: 182 في الجامع لعبد الله بن وهب الْإِخَاءِ فِي اللَّهِ الْإِخَاءِ فِي اللَّهِ
حديث رقم: 3 في جزء المؤمل جزء المؤمل المُقَدِّمة
حديث رقم: 75 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حديث رقم: 2959 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : انْتَسَبَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالَ : سَلْمَانُ بْنُ الْإِسْلَامِ ، سَابِقُ أَهْلِ فَارِسَ وَأَصْبَهَانَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ : كَانَ اسْمُهُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ مَابَهُ بْنُ بُودَخْشَانَ بْنِ مُورْسَلَانَ بْنِ بَهْبُوذَانَ بْنِ فَيْرُوزَ بْنِ شَهْرَكَ ، مِنْ وَلَدِ آبَ الْمَلِكِ ، وَكَانَ مَجُوسِيًّا قَاطِنَ النَّارِ ، أَسْلَمَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَقِيلَ : أَسْلَمَ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، وَهُوَ وَهْمٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ ، وَمَنَعَهُ الرِّقُّ عَنْ بَدْرٍ وَأُحُدٍ ، ثُمَّ أُعْتِقَ عَنْ كِتَابَةٍ ، وَشَهِدَ الْخَنْدَقَ فَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْمَشَاهِدِ ، كَانَ مِنْ أَصْبَهَانَ مِنْ قَرْيَةِ جَيٍّ ، وَقِيلَ : مِنْ رَامْهَرْمَزَا ، اخْتَلَفَ فِيهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِي حَفْرِهِ ، وَهُوَ الَّذِي دَلَّهُمْ عَلَى هَذِهِ الْمَكِيدَةِ فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : هُوَ مِنَّا ، وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ هُوَ مِنَّا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، بَلْ سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَكَانَ أَحَدَ النُّجَبَاءِ وَالرُّفَقَاءِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَنِ اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَيْهِ ، وَأَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْآخِرَ ، وَقَرَأَ الْكِتَابَ الْأَوَّلَ وَالْآخِرَ ، آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَدِمَ الشَّامَ زَائِرًا لَهُ ، وَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمَدَائِنَ ، وَكَانَ مِنَ الْمُعَمَّرِينَ ، أَدْرَكَ وَصِيَّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَعَاشَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَقِيلَ : مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ ، وَيَتَصَدَّقُ بِعَطَائِهِ ، تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ قَبْلَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، عَامَّةُ حَدِيثِهِ عِنْدَ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، وَأَبِي وَائِلٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ