• 1995
  • عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : عَدَا عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَاقَهَا ، قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيُّ : فَخَرَجْتُ بِقَوْسِي وَنَبْلِي ، وَكُنْتُ أَرْمِي الصَّيْدَ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ ، نَظَرْتُ فَإِذَا هُمْ يَطْرُدُونَهَا ، فَعَدَوْتُ فِي الْجَبَلِ فِي سَلْعٍ ، ثُمَّ صِحْتُ : يَا صَبَاحَاهُ ، فَانْتَهَى صِيَاحِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصِيحَ فِي النَّاسِ : الْفَزَعُ الْفَزَعُ ، وَخَرَجْتُ أَرْمِيهِمْ ، وَأَقُولُ : خُذُوهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ رَأَيْتُ خَيْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ تَخَلَّلُ الشَّجَرَ ، فَلَحِقَهُمْ ثَمَانِيَةُ فُرْسَانٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَحِقَهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ ، فَطَعَنَ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهُ مَسْعَدَةُ ، فَنَزَعَ بُرْدَتَهُ ، فَجَلَّلَهُ إِيَّاهَا ، ثُمَّ مَضَى فِي أَثَرِ الْعَدُوِّ مَعَ الْفُرْسَانِ ، فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ فَزِعَ النَّاسُ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : أَبُو قَتَادَةَ مَقْتُولٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ بِأَبِي قَتَادَةَ ، وَلَكِنَّهُ قَتِيلُ أَبِي قَتَادَةَ خَلُّوا عَنْهُ , وَعَنْ سَلَبِهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَمْعِنُوا فِي أَثَرِ الْقَوْمِ " فَأَمْعَنُوا وَاسْتَنْقَذُوا مَا اسْتَنْقَذُوا مِنَ اللِّقَاحِ ، وَذَهَبُوا بِمَا بَقِيَ

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : عَدَا عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَاسْتَاقَهَا ، قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيُّ : فَخَرَجْتُ بِقَوْسِي وَنَبْلِي ، وَكُنْتُ أَرْمِي الصَّيْدَ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ ، نَظَرْتُ فَإِذَا هُمْ يَطْرُدُونَهَا ، فَعَدَوْتُ فِي الْجَبَلِ فِي سَلْعٍ ، ثُمَّ صِحْتُ : يَا صَبَاحَاهُ ، فَانْتَهَى صِيَاحِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَصِيحَ فِي النَّاسِ : الْفَزَعُ الْفَزَعُ ، وَخَرَجْتُ أَرْمِيهِمْ ، وَأَقُولُ : خُذُوهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ رَأَيْتُ خَيْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَهِيَ تَخَلَّلُ الشَّجَرَ ، فَلَحِقَهُمْ ثَمَانِيَةُ فُرْسَانٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَحِقَهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ ، فَطَعَنَ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهُ مَسْعَدَةُ ، فَنَزَعَ بُرْدَتَهُ ، فَجَلَّلَهُ إِيَّاهَا ، ثُمَّ مَضَى فِي أَثَرِ الْعَدُوِّ مَعَ الْفُرْسَانِ ، فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَقَدْ فَزِعَ النَّاسُ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : أَبُو قَتَادَةَ مَقْتُولٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَيْسَ بِأَبِي قَتَادَةَ ، وَلَكِنَّهُ قَتِيلُ أَبِي قَتَادَةَ خَلُّوا عَنْهُ , وَعَنْ سَلَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمْعِنُوا فِي أَثَرِ الْقَوْمِ فَأَمْعَنُوا وَاسْتَنْقَذُوا مَا اسْتَنْقَذُوا مِنَ اللِّقَاحِ ، وَذَهَبُوا بِمَا بَقِيَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ : وَفِي الْحَدِيثِ : وَكَانَ يُسَمِّيهِمُ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ اللِّقَاحِ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْأَسْوَدِ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَمُحْرِزُ بْنُ نَضْلَةَ الْأَسَدِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ قِيلَ لَمْ يُقْتَلْ مِنَ الْقَوْمِ غَيْرُهُ ، وَمِنَ الْأَنْصَارِ سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَشْهَلِيُّ ، وَهُوَ أَمِيرُ الْقَوْمِ ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الْأَشْهَلِيُّ ، وَظَهِيرُ بْنُ رَافِعٍ الْحَارِثِيُّ ، وَأَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ السُّلَمِيُّ ، وَمُعَاذُ بْنُ مَاعِصٍ الزُّرَقِيُّ ، وَكَانَ أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ أَحَدَ النَّفْرِ الْخَمْسَةِ

    لقاح: اللقاح : ذوات اللبن من النوق وغيرها
    واستاقها: استاقوا : أخذوا وقادوا
    بقوسي: القوس : آلة على هيئة هلال ترمى بها السهام
    بردته: البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما
    اللقاح: اللقاح : ذوات اللبن من النوق وغيرها
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت