قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ " ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ تَوَلَّى قَتْلَ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ : مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ ، وَيُعَرِّضُ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : {
} نِعْمَ الْقَتِيلُ إِذَا مَا الرِّمَاحُ تَنَاوَحَتْ {
}جَبُنَ الْعُصَاةُ قَتِيلُكَ ابْنَ الْأَزْوَرِ {
}{
} وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ حِينَ لَقِيتَهُ {
}وَلَنِعْمَ مَأْوَى الطَّارِقِ الْمُتَنَوِّرِ {
}{
} سَمِحَ بِأَطْرَافِ الْقِدَاحِ إِذَا انْتَشَى {
}حُلْوٌ حَلَالُ الْمَالِ غَيْرَ عَذُورٍِ {
}{
} لَا يَلْبَسُ الْفَحْشَاءَ تَحْتَ ثِيَابَهِ {
}صَعْبٌ مَقَادَتُهُ عَفِيفُ الْمِئْزَرِ {
}{
} أَدَعَوْتَهُ بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ {
}لَوْ هُو دَعَاكَ بِذِمَّةٍ لَمْ يَغْدِرِ {
}{
} نِعْمَ الْفَوَارِسُ يَوْمَ حَلْبَةٍ غَادَرَتْ {
}فُرْسَانُ فِهْرٍ فِي الْغُبَارِ الْأَكْدَرِ {
}{
} وَيُرْوَى فِي الْكَدُورِ الْأَكْدَرِ {
}"
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ الْجُمَحِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ تَوَلَّى قَتْلَ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ : مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ ، وَيُعَرِّضُ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : نِعْمَ الْقَتِيلُ إِذَا مَا الرِّمَاحُ تَنَاوَحَتْ جَبُنَ الْعُصَاةُ قَتِيلُكَ ابْنَ الْأَزْوَرِ وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ حِينَ لَقِيتَهُ وَلَنِعْمَ مَأْوَى الطَّارِقِ الْمُتَنَوِّرِ سَمِحَ بِأَطْرَافِ الْقِدَاحِ إِذَا انْتَشَى حُلْوٌ حَلَالُ الْمَالِ غَيْرَ عَذُورٍِ لَا يَلْبَسُ الْفَحْشَاءَ تَحْتَ ثِيَابَهِ صَعْبٌ مَقَادَتُهُ عَفِيفُ الْمِئْزَرِ أَدَعَوْتَهُ بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ لَوْ هُو دَعَاكَ بِذِمَّةٍ لَمْ يَغْدِرِ نِعْمَ الْفَوَارِسُ يَوْمَ حَلْبَةٍ غَادَرَتْ فُرْسَانُ فِهْرٍ فِي الْغُبَارِ الْأَكْدَرِ وَيُرْوَى فِي الْكَدُورِ الْأَكْدَرِ
القداح: القداح : هي أعواد كتبوا في أحدها افعل وفي الثاني لا تفعل ولا شيء في الأخير فإذا أراد أحدهم السفر أو حاجة ألقاها في الوعاء فإن خرج افعل فعل وإن خرج لا تفعل لم يفعل وإن خرج لا شيء أعاد
المئزر: عفيف المئزر: كناية عن عفة النفس