عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ : وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْشُدُكْ ، قَالَ : " أَنْشِدْ " . قَالَ : قُلْتُ : {
} جَعَلْتُ الْقِدَاحَ ، وَعَزْفَ الْقِيَانِ {
}وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا {
}{
} وَكَرِّي الْمُحَبَّرَ فِي غَمْرَةٍ {
}وَشَدِّي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَالَا {
}{
} فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتِي {
}فَقَدْ بِعْتُ نَفْسِي وَأَهِلِّي بَدَالَا {
}
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، ثنا مَاجِدُ بْنُ مَرْوَانَ ، ثنا أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ : وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْشُدُكْ ، قَالَ : أَنْشِدْ . قَالَ : قُلْتُ : جَعَلْتُ الْقِدَاحَ ، وَعَزْفَ الْقِيَانِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا وَكَرِّي الْمُحَبَّرَ فِي غَمْرَةٍ وَشَدِّي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَالَا فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتِي فَقَدْ بِعْتُ نَفْسِي وَأَهِلِّي بَدَالَا
تصلية: التصلية : الخوف من عذاب النار
أغبنن: الغبن : الضياع والانتقاص
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاس
يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ
حديث رقم: 3442 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ أَسَدِيٌّ أَسَدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَاسْمُ الْأَزْوَرِ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ذَوْدَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ ، وَهُوَ قَاتِلُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ أَخِي مُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ ، وَقِيلَ : قُتِلَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ ، وَقِيلَ : بَلْ قُتِلَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ حِينَ بَعَثَهُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى أَجْنَادِينَ ، هُوَ الصَّحِيحُ ، وَشَهِدَ أَيْضًا مَعَ خَالِدٍ ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ رَاغِبًا فِيهِ مُهْتَدِيًا لَهُ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ مُبْغِضًا لِلْإِسْلَامِ رَاغِبًا عَنْهُ ، وَخَلَّفَ أَلْفَ بَعِيرٍ وَرُعَاتَهَا ، وَأَسْلَمَ وَحَكَى بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ أَنَّ ضِرَارًا نَزَلَ حَرَّانَ ، وَهُوَ وَهْمٌ لِأَنَّ أَبَا عَرُوبَةَ جَمَعَ الطَّبَقَاتِ لِلْجَزَرِيِّينَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ضِرَارًا فِيمَنْ نَزَلَ الْجَزِيرَةَ