عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً ، فَتَقَصَّدُوا فِي السَّيْرِ ، وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَقَّهَا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَإِنْ كَانَتْ مُجْدِبَةً فَانْجُوا ، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ؛ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ؛ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ ، وَمَدْرَجَةُ السِّبَاعِ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنِي الْمَدِينِيُّ ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً ، فَتَقَصَّدُوا فِي السَّيْرِ ، وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَقَّهَا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَإِنْ كَانَتْ مُجْدِبَةً فَانْجُوا ، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ؛ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ؛ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ ، وَمَدْرَجَةُ السِّبَاعِ
الرفق: الرفق : اللطف
بالدلجة: الدلج والدلجة : السير في أول الليل ، وقيل في آخره ، أو فيه كله
والتعريس: التعريس : نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة
مأوى: المأوى : المَنْزِل الذي ينزله شيء ليلا أو نهارا