عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَحَجَّ الْبَيْتَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، وَقَرَى الضَّيْفَ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَا : ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : ثنا أَبِي ، قَالَا : ثنا حُبَيِّبِ بْنِ حَبِيبٍ أَخُو حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَحَجَّ الْبَيْتَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، وَقَرَى الضَّيْفَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَ
أَبِي
حُبَيِّبِ بْنِ حَبِيبٍ
أَبِي إِسْحَاقَ
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ
حديث رقم: 30 في إكرام الضيف لإبراهيم الحربي إكرام الضيف لإبراهيم الحربي أوَّلُ الكِتَابِ
حديث رقم: 31 في إكرام الضيف لإبراهيم الحربي إكرام الضيف لإبراهيم الحربي أوَّلُ الكِتَابِ
حديث رقم: 32 في إكرام الضيف لإبراهيم الحربي إكرام الضيف لإبراهيم الحربي أوَّلُ الكِتَابِ
حديث رقم: 328 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ : لَا فَرْضَ مِنَ الصَّلَاةِ غَيْرَ الْخَمْسِ
حديث رقم: 805 في طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْكِبَارِ ، فَكَانَ يَجْتَمِعُ مَعَ حُفَّاظِ أَهْلِ الْبَلَدِ وَعُلَمَائِهِمْ ، فَجَرَى بَيْنَهُمْ يَوْمًا ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : إِنَّ النَّاصِبِيَّةَ يَرَوْنَ عَلَيْهِ أَنَّ أَظْفَارَهُ حَفِيَتْ مِنْ كَثْرَةِ تَسَلُّقِهِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ . فَنَسَبُوا الْحِكَايَةَ إِلَيْهِ وَأَلْغَوْا ذِكْرَ النَّاصِبَةِ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ جَعْفَرَ بْنَ شَرِيكٍ وَأَوْلَادَهُ ، وَأَحْضَرُوهُ مَجْلِسَ أَبِي لَيْلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَقَامُوا لَهُ رَجُلَانِ مِنَ الْعَلَوِيَّةِ خَصْمًا ، فَادَّعَى عَلَيْهِ الْعَلَوِيُّ هَذَا الدَّعْوَى وَأَقَامَ الشَّهَادَةَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ : هُمَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، وَابْنُ الْجَارُودِ ، فَأُمِرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ ، فَلَحِقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَدَحَ فِي الشَّاهِدِينَ ، وَقَالَ : أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى فَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَلِيلٍ أَنَّهُ عَاقٌّ لِوَالِدِهِ ، وَأَمَّا فُلَانُ ابْنُ الْجَارُودِ فَكَذَّابٌ ، وَأَخَذَ بِابْنِ أَبِي دَاوُدَ فَأَخْرَجَهُ وَخَلَّصَهُ مِنَ الْقَتْلِ عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا أَخْرَجَهُ سَفِهَ عَلَيْهِ أَبَا جَعْفَرِ بْنَ شَرِيكٍ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمَا وَقَالَ : لَوِ اشْتَغَلْتُمَا بِمَا فِي أَيْدِيكُمَا مِنَ الضِّيَاعِ الَّتِي فِيهَا شُبَهٌ كَانَ أَحْرَى عَلَيْكُمَا ، قَالَ : فَلَحِقَهُ جَعْفَرٌ وَشَتَمَ ابْنَتَهُ وَقَدَّمَهُمَا إِلَيْهِ وَيَسْأَلُهُ تَأْدِيبَهُمَا وَالرِّضَا عَنْهُمَا ، وَذُكِرَ أَنَّهُ حَضَرَ مَجْلِسَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ فَشُغِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْهُ سَاعَةً ، فَنَعَسَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَجْلِسِهِ قَاعِدًا ، فَأَقْبَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَلَى مَنْ فِي مَجْلِسِهِ ، وَقَالَ : لَيْسَ يَخْلُو الشَّيْخُ مِنْ إِحْدَى حَالَتَيْنِ ، إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ حَظٌّ ، أَوْ يَكُونَ قَوِيَّ الْقَلْبِ شَدِيدَ الْجُرْأَةِ عَلَى السُّلْطَانِ ، فَعُرِفَ أَنَّهُ قَدْ جُمِعَ لَهُ الْحَالَتَيْنِ