قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " إِنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ شُعَاعِ الشَّمْسِ ، وَيَذْهَبُ وَقْتُهَا ، وَقَدْ أَدْلَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عَرَّسَ , فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا , فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتْ فَصَلَّى ، وَهِيَ صَلَاةُ الْوُسْطَى "
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، ثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ ، قَالَ : سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ال صَّلَاةِ ، وَمَوَاقِيتِهَا , فَقَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ شُعَاعِ الشَّمْسِ ، وَيَذْهَبُ وَقْتُهَا ، وَقَدْ أَدْلَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ثُمَّ عَرَّسَ , فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا , فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتْ فَصَلَّى ، وَهِيَ صَلَاةُ الْوُسْطَى
أدلج: الدلج والدلجة : السير في أول الليل ، وقيل في آخره ، أو فيه كله
عرس: التعريس : نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة
أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ
حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ
عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ
جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ
حديث رقم: 348 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الصَّلَاةِ تَأْوِيلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ جَلَّ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى
حديث رقم: 2725 في مسند الطيالسي وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ