عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " وُلِدَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، وَيَوْمَ الِإِثْنَيْنِ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ ، وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، وَفَتَحَ بَدْرًا يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، وَنَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، {{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ }} وَرَفَعَ الرُّكْنَ يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الِإِثْنَيْنِ "
حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، قَالَا : ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : وُلِدَ نَبِيُّكُمْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، وَيَوْمَ الِإِثْنَيْنِ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ ، وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، وَفَتَحَ بَدْرًا يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، وَنَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، {{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ }} وَرَفَعَ الرُّكْنَ يَوْمَ الِإِثْنَيْنِ ، وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الِإِثْنَيْنِ
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ
ابْنُ لَهِيعَةَ
خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ
حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ
حديث رقم: 10918 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
حديث رقم: 184 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث رقم: 2232 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي فَمِنْهَا الْبَيْتُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث رقم: 2233 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي فَمِنْهَا الْبَيْتُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث رقم: 91 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ الْحَادِي عَشَرَ فِي ذِكْرِ نُشُوِّهِ ، وَتَصَرُّفِ الْأَحْوَالِ بِ الْفَصْلُ الْحَادِي عَشَرَ فِي ذِكْرِ نُشُوِّهِ ، وَتَصَرُّفِ الْأَحْوَالِ بِهِ إِلَى أَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْوَحْيِ ، فَأَسَّسَ لَهُ النُّبُوَّةَ ، وَهَيَّأَ لَهُ الرِّسَالَةَ ، وَمَا ظَهَرَ لِقَوْمِهِ مِنَ اسْتِكْمَالِهِ خِلَالَ الْفَضْلِ ، وَاعْتِرَافِهِمْ بِهِ بِمَا يَكُونُ حُجَّةً عَلَى مَنِ امْتَنَعَ عَنِ الِانْقِيَادِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .