عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ : " إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي هَانِي حُمَيْدِ بْنِ هَانِي ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ : إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
وأعراضكم: العِرْض : موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو في سَلَفه أو من يلزمه أمره ، وقيل : هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ويحامي عنه أن يُنْتقَص ويُثْلَبَ
أَبِي
ابْنُ لَهِيعَةَ
وَابْنُ وَهْبٍ
أَبِي هَانِي حُمَيْدِ بْنِ هَانِ
أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ
فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ