عَنِ الدَّيْلَمِيِّ ، قَالَ : وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنَّا نَصْنَعُ طَعَامًا وَشَرَابًا فَنُطْعِمُهُ بَنِي عَمِّنَا ، فَقَالَ : " هَلْ يُسْكِرُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " حَرَامٌ " فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ تَوْدِيعِي إِيَّاهُ ذَكَرْتُهُ لَهُ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ ، قَالَ : " فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ "
حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زُرَيْقِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الدَّيْلَمِيِّ ، قَالَ : وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنَّا نَصْنَعُ طَعَامًا وَشَرَابًا فَنُطْعِمُهُ بَنِي عَمِّنَا ، فَقَالَ : هَلْ يُسْكِرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : حَرَامٌ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ تَوْدِيعِي إِيَّاهُ ذَكَرْتُهُ لَهُ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ ، قَالَ : فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ
يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
زُرَيْقِ بْنِ حَكِيمٍ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ
الدَّيْلَمِيِّ
حديث رقم: 5544 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الثامن فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ أَهْلِ فَارِسَ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ كِسْرَى إِلَى الْيَمَنِ مَعَ سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنَ فَنَفَوُا الْحَبَشَةَ عَنِ الْيَمَنِ وَغَلَبُوا عَلَيْهَا فَلَمَّا بَلَغَهُمْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَدَ فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ وَسَمِعَ مِنْهُ وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ , فَمِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ مَنْ يَقُولُ : حَدَّثَنَا فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الدَّيْلَمِيُّ وَهُوَ وَاحِدٌ يَعْنُونَ فَيْرُوزَ بْنَ الدَّيْلَمِيِّ وَالَّذِي يَبِينُ ذَلِكَ فَالْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ وَاحِدٌ وَيَخْتَلِفُونَ فِي اسْمِهِ عَلَى مَا ذَكَرْتُ لَكَ
حديث رقم: 9754 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد السادس فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ أَهْلِ فَارِسَ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ كِسْرَى إِلَى الْيَمَنِ , فَنَفَوُا الْحُبَاشَةَ مِنْهَا وَغَلَبُوا عَلَيْهَا . قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ : ثُمَّ انْتَسَبُوا إِلَى بَنِي ضَبَّةَ , وَقَالُوا : أَصَابَنَا سَبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَفَيْرُوزُ هُوَ الَّذِي قَتَلَ الْأَسْوَدَ الْعَنْسِيَّ الَّذِي كَانَ تَنَبَّأَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَتَلَهُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ مِنْهَا حَدِيثٌ فِي الْقَدَرِ ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِي عَنْهُ فَيَقُولُ : حَدَّثَنِي الدَّيْلَمِيُّ الْحِمْيَرِيُّ ، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ : عَنِ الدَّيْلَمِ ، وَهَذَا كُلُّهُ وَاحِدٌ , إِنَّمَا هُوَ فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ ، وَالَّذِي يُبَيِّنُ ذَلِكَ : الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ ، فَاخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا وَالْحَدِيثُ وَاحِدٌ