أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، يَعْنِي أَبَاهُ ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَطْمَارٌ ، فَقَالَ : " يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ " أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمَدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعَهَا فَتَقُولَ : هَذِهِ بَحِيرَةٌ ، وَتَعْمَدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَشُقَّ آذَانَهَا ، ثُمَّ تَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ ، فَلَا تَفْعَلْ ، سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ كُلُّ مَا آتَاكَ اللَّهُ حَلَالٌ ، وَلَا تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئًا " ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : " يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ غُلَامُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمَرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلَامُكَ الَّذِي لَا يُطِيعُكَ وَلَا يَتَّبِعُ أَمَرَكَ ؟ " ، قَالَ : بَلْ غُلَامِي الَّذِي يُطِيعُنِي وَيَتَّبِعُ أَمْرِي ، قَالَ : " فَكَذَلِكُمْ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَعَالَى "
حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، يَعْنِي أَبَاهُ ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَطْمَارٌ ، فَقَالَ : يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمَدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعَهَا فَتَقُولَ : هَذِهِ بَحِيرَةٌ ، وَتَعْمَدَ إِلَى بَعْضِهَا فَتَشُقَّ آذَانَهَا ، ثُمَّ تَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ ، فَلَا تَفْعَلْ ، سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ كُلُّ مَا آتَاكَ اللَّهُ حَلَالٌ ، وَلَا تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ غُلَامُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمَرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلَامُكَ الَّذِي لَا يُطِيعُكَ وَلَا يَتَّبِعُ أَمَرَكَ ؟ ، قَالَ : بَلْ غُلَامِي الَّذِي يُطِيعُنِي وَيَتَّبِعُ أَمْرِي ، قَالَ : فَكَذَلِكُمْ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَعَالَى
فتجدعها: الجدع : القطع
صرم: الصرم : مقطوعة الأذن
ساعدك: الساعد من الإنسان : ما بين المرفق والكتف
وموسى: الموسى : الشفرة من حديد
أحد: أحدُّ : أمضى وأشد قطعا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى
الْمَسْعُودِيُّ
أَبِي إِسْحَاقَ
أَبِي الْأَحْوَصِ
عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ