أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ ، وَيَفُكُّ الْعَانِيَ ، فَلَوْ أَدْرَكَكَ أَسْلَمَ ، فَهَلْ لَهُ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ ؟ ، قَالَ : " إِنَّهُ عَمُّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا ، وَمَا قَالَ يَوْمًا قَطُّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ ، وَيَفُكُّ الْعَانِيَ ، فَلَوْ أَدْرَكَكَ أَسْلَمَ ، فَهَلْ لَهُ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ ؟ ، قَالَ : إِنَّهُ عَمُّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا ، وَمَا قَالَ يَوْمًا قَطُّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ
الرحم: الرحم : القرابة وذوو الرحم هم الأقاربُ، ويقعُ على كُلّ من يجمع بَيْنك وبينه نَسَب، ويُطْلق في الفَرائِض على الأقارب من جهة النِّساء، وَهُم من لا يَحلُّ نِكاحُه كالأمّ والبنت والأخت والعمة والخالة
ويفك: فكاك العاني : إطلاق الأسير ، ويجوز أن يراد به العتق
العاني: العاني : الأسير أو صاحب الدين أو المريض
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
شَيْبَانَ
مَنْصُورٍ
مُجَاهِدٍ
أُمَّ سَلَمَةَ
حديث رقم: 2935 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ بَابُ الْإِسْلَامِ شَرْطٌ فِي قَبُولِ الْعَمَلِ
حديث رقم: 6810 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ