• 514
  • عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَامَّتُهُمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَيَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ ، يَشْتَغِلُونَ بِأَهْلِ الْبِدَعِ ، يُشْرِكُونَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ، يَأْخُذُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِمْ وَعَلَيْهِمُ الْوِزْرُ ، يَأْكُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، هُمْ أَتْبَاعُ الدَّجَّالِ الْأَعْوَرِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ ذَاكَ وَعِنْدَهُمُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : " يُحَرِّفُونَ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ عَلَى مَا يُرِيدُونَ كَمَا فَعَلَتِ الْيَهُودُ حَرَّفُوا التَّوْرَاةَ ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ {{ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ }} "

    حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مِهْرَانَ الْأَهْوَازِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ أَبُو عَلِيٍّ بِخَبَرٍ مُنْكَرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَامَّتُهُمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَيَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ ، يَشْتَغِلُونَ بِأَهْلِ الْبِدَعِ ، يُشْرِكُونَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ، يَأْخُذُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِمْ وَعَلَيْهِمُ الْوِزْرُ ، يَأْكُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، هُمْ أَتْبَاعُ الدَّجَّالِ الْأَعْوَرِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ ذَاكَ وَعِنْدَهُمُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : يُحَرِّفُونَ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ عَلَى مَا يُرِيدُونَ كَمَا فَعَلَتِ الْيَهُودُ حَرَّفُوا التَّوْرَاةَ ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ {{ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ }}

    الوزر: الوِزْر : الحِمْل والثِّقْل، وأكثر ما يُطْلَق في الحديث على الذَّنْب والإثم. يقال : وَزَرَ يَزِرُ ٌ، إذا حَمل ما يُثْقِل ظَهْرَه من الأشياء المُثْقَلة ومن الذنوب.
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت