فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ : " إِنْ يَكُ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ، فَلَا سَبِيلَ لَكَ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا " ، فَحَبَسَهَا عُمَرُ حَتَّى وَلَدَتْ فَوَضَعَتْ غُلَامًا لَهُ ثِنْيَتَانِ ، فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ قَالَ : ابْنِي ابْنِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَقَالَ : " عَجَزَتِ النِّسَاءُ أَنْ تَلِدَ مِثْلَ مُعَاذٍ ، لَوْلَا مُعَاذٌ هَلَكَ عُمَرُ "
أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، نا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : نا أَشْيَاخُنَا أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَغَابَ عَنِ امْرَأَتِهِ سَنَتَيْنِ ، فَجَاءَ وَهِيَ حُبْلَى فَرَفَعَهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ : إِنْ يَكُ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ، فَلَا سَبِيلَ لَكَ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا ، فَحَبَسَهَا عُمَرُ حَتَّى وَلَدَتْ فَوَضَعَتْ غُلَامًا لَهُ ثِنْيَتَانِ ، فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ قَالَ : ابْنِي ابْنِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَقَالَ : عَجَزَتِ النِّسَاءُ أَنْ تَلِدَ مِثْلَ مُعَاذٍ ، لَوْلَا مُعَاذٌ هَلَكَ عُمَرُ
سبيل: السبيل : الطريق والمراد : الزاد والراحلة
ثنيتان: الثنية : السنة الثانية في مقدم الفم يمينا أو شمالا
أَبُو مُعَاوِيَةَ
الْأَعْمَشُ
أَبِي سُفْيَانَ
أَشْيَاخُنَا
مُعَاذٌ
سَعِيدٌ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
الْأَعْمَشُ
أَبِي سُفْيَانَ
أَشْيَاخُنَا
مُعَاذٌ
حديث رقم: 13017 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابُ الَّتِي تَضَعُ لِسَنَتَيْنِ
حديث رقم: 14511 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْعِدَدِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ عِدَّةِ الْمَدْخُولِ بِهَا
حديث رقم: 3395 في سنن الدارقطني كِتَابُ النِّكَاحِ بَابُ الْمَهْرِ