عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَقْفُلَ مَخَافَةَ أَنْ تَحْمِلَهُ الْحَمِيَّةُ فَيَلْحَقَ بِالْكُفَّارِ ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ عَادُوا فَإِنَّ عُقُوبَةَ اللَّهِ مِنْ وَرَائِهِمْ "
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ رُومَانَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَقْفُلَ مَخَافَةَ أَنْ تَحْمِلَهُ الْحَمِيَّةُ فَيَلْحَقَ بِالْكُفَّارِ ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ عَادُوا فَإِنَّ عُقُوبَةَ اللَّهِ مِنْ وَرَائِهِمْ
الحمية: الحمية : الأنفة والغيرة
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
حُمَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ رُوم
أَبِي الدَّرْدَاءِ
سَعِيدٌ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
حُمَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ رُوم
أَبِي الدَّرْدَاءِ