لَمَّا افْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ السَّوَادَ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : اقْسِمْهُ بَيْنَنَا فَأَبَى ، فَقَالُوا : إِنَّا افْتَتَحْنَاهَا عَنْوَةً قَالَ : " فَمَا لِمَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَأَخَافُ أَنْ تَفَاسَدُوا بَيْنَكُمْ فِي الْمِيَاهِ ، وَأَخَافُ أَنْ تَقْتَتِلُوا " فَأَقَرَّ أَهْلَ السَّوَادِ فِي أَرَضِيهِمْ ، وَضَرَبَ عَلَى رُءُوسِهِمُ الضَّرَائِبَ - يَعْنِي الْجِزْيَةَ - وَعَلَى أَرْضِهِمُ الطَّسْقَ يَعْنِي الْخَرَاجَ ، وَلَمْ يَقْسِمْهَا بَيْنَهُمْ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ السَّوَادَ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : اقْسِمْهُ بَيْنَنَا فَأَبَى ، فَقَالُوا : إِنَّا افْتَتَحْنَاهَا عَنْوَةً قَالَ : فَمَا لِمَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَأَخَافُ أَنْ تَفَاسَدُوا بَيْنَكُمْ فِي الْمِيَاهِ ، وَأَخَافُ أَنْ تَقْتَتِلُوا فَأَقَرَّ أَهْلَ السَّوَادِ فِي أَرَضِيهِمْ ، وَضَرَبَ عَلَى رُءُوسِهِمُ الضَّرَائِبَ - يَعْنِي الْجِزْيَةَ - وَعَلَى أَرْضِهِمُ الطَّسْقَ يَعْنِي الْخَرَاجَ ، وَلَمْ يَقْسِمْهَا بَيْنَهُمْ
عنوة: العنوة : القهر والغلبة
الجزية: الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم
هُشَيْمٌ
الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ
إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
سَعِيدٌ
هُشَيْمٌ
الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ
إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ