أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ إِلَى النَّاسِ : " أَمَا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهَا ، وَاحْتَسِبُوا إِلَى اللَّهِ أَعْمَالَكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِأَرْضِ عَدُوِّكُمْ لَا يَفْقَهُوَنَ كَلَامَكُمْ فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالذِّمَّةَ ، فَإِنْ أَشَارَ أَحَدُكُمْ إِلَى عَدُوِّهِ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ نَزَلْتَ لَأَقْتُلَنَّكَ ، فَنَزَلَ ، إِنَّمَا نَزَلَ حِينَ أَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ وَذَلِكَ عَقْدُهُ "
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَحْوَصِ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ إِلَى النَّاسِ : أَمَا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهَا ، وَاحْتَسِبُوا إِلَى اللَّهِ أَعْمَالَكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِأَرْضِ عَدُوِّكُمْ لَا يَفْقَهُوَنَ كَلَامَكُمْ فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالذِّمَّةَ ، فَإِنْ أَشَارَ أَحَدُكُمْ إِلَى عَدُوِّهِ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ نَزَلْتَ لَأَقْتُلَنَّكَ ، فَنَزَلَ ، إِنَّمَا نَزَلَ حِينَ أَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ وَذَلِكَ عَقْدُهُ
واحتسبوا: الاحتساب والحسبة : طَلَب وجْه اللّه وثوابه. بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَباً للثَّواب المرْجُوّ منها
والذمة: الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
الْأَحْوَصِ
وَأَبِي بَكْرٍ
حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
سَعِيدٌ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
الْأَحْوَصِ
وَأَبِي بَكْرٍ
حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
حديث رقم: 32749 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجِهَادِ فِي الْأَمَانِ مَا هُوَ وَكَيْفَ هُوَ
حديث رقم: 9151 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ دُعَاءِ الْعَدُوِّ
حديث رقم: 2415 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ الْإِشَارَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ