عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَازِلًا عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي غَرْفَةٍ ، وَكَانَ طَعَامُهُ فِي سَلَةٍ مِنَ الْمَخْدَعِ ، فَكَانَتْ تَجِيءُ مِنَ الْكُوَّةِ السِّنَّوْرُ حَتَّى تَأْخُذَ الطَّعَامَ مِنَ السَّلَّةِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تِلْكَ الْغُولُ ، فَإِذَا جَاءَتْ فَقُلْ لَهَا عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَرْجِعِي " . قَالَ : فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو أَيُّوبَ : عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَرْجِعِي فَقَالَتْ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، دَعْنِي هَذِهِ الْمَرَّةَ ، فَوَاللَّهِ لَا أَعُودُ فَتَرَكَهَا ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ قَالَتْ : ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَتْ : هَلْ لَكَ أَنْ أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَا يَقْرَبُ بَيْتَكَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنْ غَدٍ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَتِ : اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : {{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }} ، قَالَ : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الْمُؤَذِّنُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى الْلَاحُونِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَازِلًا عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي غَرْفَةٍ ، وَكَانَ طَعَامُهُ فِي سَلَةٍ مِنَ الْمَخْدَعِ ، فَكَانَتْ تَجِيءُ مِنَ الْكُوَّةِ السِّنَّوْرُ حَتَّى تَأْخُذَ الطَّعَامَ مِنَ السَّلَّةِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : تِلْكَ الْغُولُ ، فَإِذَا جَاءَتْ فَقُلْ لَهَا عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ لَا تَرْجِعِي . قَالَ : فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو أَيُّوبَ : عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ لَا تَرْجِعِي فَقَالَتْ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، دَعْنِي هَذِهِ الْمَرَّةَ ، فَوَاللَّهِ لَا أَعُودُ فَتَرَكَهَا ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ قَالَتْ : ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَتْ : هَلْ لَكَ أَنْ أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَا يَقْرَبُ بَيْتَكَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنْ غَدٍ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَتِ : اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : {{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }} ، قَالَ : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، كَانَ لَهُ مِرْبَدٌ لِلتَّمْرِ فِي حَدِيقَةٍ فِي بَيْتِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوٍ مِنْهُ . حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَهْوَةٌ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ ، فَتَأْخُذُ مِنْهُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوٍ مِنْهُ هَذِهِ الْأَسَانِيدَ إِذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا صَارَتْ حَدِيثًا مَشْهُورًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
الغول: الغول : كانت العرب تزعم أن الغيلان في الصحراوات ، وهي جنس من الشياطين تظهر للناس وتتلون لهم فتضلهم عن الطريق فتهلكهم
عزم: العزم : الاجتهاد والجد والإصرار والقطع في فعل الأمر
إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الْمُؤَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى ال
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبُو أَيُّوبَ
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ
الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ
ابْنُ لَهِيعَةَ
عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَ
أَبِيهِ
أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ
أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ ع
عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ
سُفْيَانُ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى
عِيسَى
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَ
أَبِي أَيُّوبَ
حديث رقم: 22998 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ
حديث رقم: 29137 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ الْغِيلَانُ إِذَا رُئِيَتْ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ
حديث رقم: 3909 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْخَاءِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ
حديث رقم: 3910 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْخَاءِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ
حديث رقم: 3911 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْخَاءِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ
حديث رقم: 3912 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْخَاءِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ
حديث رقم: 529 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ الثَّلَاثُونَ فِي ذِكْرِ مُوَازَاةِ الْأَنْبِيَاءِ فِي فَضَائِلِهِمْ بِفَضَائِلِ نَبِيِّنَا الْقَوْلُ فِيمَا أُوتِيَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنْ قِيلَ : فَإِنَّ سُلَيْمَانَ قَدْ أُعْطِيَ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ . قُلْنَا : إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيَ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَأَبَاهَا وَرَدَّهَا اخْتِيَارًا لِلتَّقَلُّلِ وَالرِّضَا بِالْقُوتِ وَاسْتِصْغَارًا لَهَا بِحَذَافِيرِهَا وَإِيثَارًا لِمَرْتَبَتِهِ وَرِفْعَتِهِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى
حديث رقم: 666 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْغُولِ مِنْ