عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَتُنْتَقَضُ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَتْ بِالَّتِي تَلِيهَا وَأَوَّلُ نَقْضِهَا الْحُكْمُ وَآخِرُهَا الصَّلَاةُ "
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ ، حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَتُنْتَقَضُ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَتْ بِالَّتِي تَلِيهَا وَأَوَّلُ نَقْضِهَا الْحُكْمُ وَآخِرُهَا الصَّلَاةُ قَالَ الْحَاكِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : عَبْدُ الْعَزِيزِ هَذَا هُوَ : ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ هُوَ : ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، وَالْإِسْنَادُ كُلُّهُ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
عروة: العروة : ما يُستمسك به ويُعتصم من الدين
تشبثت: التشبث : التعلق بالشيء والتثبت والتمسك به
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن
أَبِي
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّ
سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ
حديث رقم: 6839 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ نَقْضِ عُرَى الْإِسْلَامِ مِنْ
حديث رقم: 7317 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ مَا أَسْنَدَ أَبُو أُمَامَةَ
حديث رقم: 682 في السنة لعبد الله بن أحمد السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
حديث رقم: 3427 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ بْنِ الْحَارِثِ وَقِيلَ : ابْنُ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ مِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بَطْنٍ مِنْ بَنِي قُتَيْبَةَ يُكْنَى : أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ تُوُفِّيَ بِالشَّامِ ، آخِرُ الصَّحَابَةِ بِهَا مَوْتًا سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَلَهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً كَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ ، سَكَنَ حِمْصَ