أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَهُ : يَا نَافِعُ تَبَيَّغَ بِي الدَّمُ فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ لَا يَكُونُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلَا غُلَامًا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي صَرَفَ اللَّهُ عَنْ أَيُّوبَ فِيهِ الْبَلَاءَ ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، فَإِنَّهُ الَّذِي ابْتَلَى اللَّهُ أَيُّوبَ فِيهِ بِالْبَلَاءِ وَمَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ "
حَدَّثَنَاهُ أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَهُ : يَا نَافِعُ تَبَيَّغَ بِي الدَّمُ فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ لَا يَكُونُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلَا غُلَامًا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي صَرَفَ اللَّهُ عَنْ أَيُّوبَ فِيهِ الْبَلَاءَ ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، فَإِنَّهُ الَّذِي ابْتَلَى اللَّهُ أَيُّوبَ فِيهِ بِالْبَلَاءِ وَمَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ
بحجام: الحجام : من يعالج بالحجامة وهي تشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد من البدن
الحجامة: الحجامة : نوع من العلاج بتشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد منه
محتجما: المحتجم : من يتداوى بالحجامة وهي علاج بتشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد
واجتنبوا: اجتنبه : اتقاه وابتعد عنه
واحتجموا: احتجم : تداوى بالحجامة وهي تشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد منه
جذام: الجُذَام : هو الدَّاء المعروف يصيب الجلد والأعصاب وقد تتساقط منه الأطراف
برص: البرص : بياض يصيب الجِلْد
وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِم
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْم
عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ
نَافِعٍ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
حديث رقم: 3485 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الطِّبِّ بَابٌ فِي أَيِّ الْأَيَّامِ يُحْتَجَمُ
حديث رقم: 7587 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطِّبِّ أَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ
حديث رقم: 7588 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطِّبِّ أَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ
حديث رقم: 8365 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطِّبِّ كِتَابُ الطِّبِّ
حديث رقم: 311 في معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي حَرْفُ الْعَيْنِ حَرْفُ الْعَيْنِ