كَانَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ كَلَامًا مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ ، وَيَتَوَسَّلُونَ بِهِ ، لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فِيمَا مَضَى ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ ، فَرَغْتَ مِنْ كَلَامِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبْعَدَ ، وَلَا كُنْتُ فِيكَ أَزْهَدَ مُنْذُ سَمِعْتُ كَلَامَكَ هَذَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ مِنَ الْأَرْضِ "
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَيِّدٍ حَمْدُوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُوجَيْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ مُجَمِّعٍ قَالَ : كَانَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ كَلَامًا مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ ، وَيَتَوَسَّلُونَ بِهِ ، لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فِيمَا مَضَى ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ ، فَرَغْتَ مِنْ كَلَامِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبْعَدَ ، وَلَا كُنْتُ فِيكَ أَزْهَدَ مُنْذُ سَمِعْتُ كَلَامَكَ هَذَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ مِنَ الْأَرْضِ