عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ }} قَالَ : " يَعْنِي الْبَحِيرَةَ ، وَالسَّائِبَةَ ، وَالْوَصِيلَةَ ، وَالْحَامِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَإِنَّهُ قَالَ : " كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْآيَاتِ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ " ، ثُمَّ قَالَ : " قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ " ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ بِخِلَافِ هَذَا ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَمَا لَكَ تَقُولُ هَذَا ؟ فَقَالَ : " هَاهْ "
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نا عَتَّابُ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ }} قَالَ : يَعْنِي الْبَحِيرَةَ ، وَالسَّائِبَةَ ، وَالْوَصِيلَةَ ، وَالْحَامِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَإِنَّهُ قَالَ : كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْآيَاتِ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ بِخِلَافِ هَذَا ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَمَا لَكَ تَقُولُ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَاهْ
والسائبة: السائبة والسوائب : كان الرجُل إذا نَذَر لِقدُوم من سَفَر، أو بُرْءٍ من مَرَض، أو غير ذلك قال ناقِتي سائبةٌ، فلا تُمنَع من ماءِ ولا مَرْعى، ولا تُحْلَب، ولا تُرْكَب ، وكان الرجُل إذا أعْتَق عَبدا فقال هو سائبةٌ فلا عَقْل بينهما ولا ميراثَ ، وأصلُه من تسيِي