سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يُحْبَسُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُنَادَى أَيْنَ الْمُتَّقُونَ فَيَقُومُونَ فِي كَنَفٍ مِنَ الرَّحْمَنِ لَا يَحْتَجِبُ اللَّهُ مِنْهُمْ , وَلَا يَسْتَتِرُ , قُلْتُ : مَنِ الْمُتَّقُونَ ؟ قَالَ : قَوْمٌ اتَّقَوُا الشِّرْكَ وَعِبَادَةَ الْأَوْثَانِ وَأَخْلَصُوا لِلَّهِ الْعِبَادَةَ فَيَمُرُّونَ إِلَى الْجَنَّةِ "
ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، الْخَزَّازُ ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ ، يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ الرَّازِيَّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي وَائِلٍ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَفِيفٍ فَقَالَ لَهُ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ يَا أَبَا عَفِيفٍ أَلَا تُحَدِّثُنَا عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : بَلَى , سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يُحْبَسُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُنَادَى أَيْنَ الْمُتَّقُونَ فَيَقُومُونَ فِي كَنَفٍ مِنَ الرَّحْمَنِ لَا يَحْتَجِبُ اللَّهُ مِنْهُمْ , وَلَا يَسْتَتِرُ , قُلْتُ : مَنِ الْمُتَّقُونَ ؟ قَالَ : قَوْمٌ اتَّقَوُا الشِّرْكَ وَعِبَادَةَ الْأَوْثَانِ وَأَخْلَصُوا لِلَّهِ الْعِبَادَةَ فَيَمُرُّونَ إِلَى الْجَنَّةِ
يحتجب: احتجب : امتنع واستتر
الأوثان: الأوثان : جمع وَثَن وهو الصنم، وقيل : الوَثَن كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة، والصَّنَم : الصُّورة بِلا جُثَّة
إِسْحَاقُ ، يَعْنِي ابْنَ سُلَيْ
الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ
مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ