قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : إِنَّ هَا هُنَا رَجُلًا يَتَكَلَّمُ فِي الْمَشِيئَةِ ، قَالَ : وَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ خَلَقَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَا شَاءَ أَوْ شِئْتَ ؟ قَالَ : بَلْ لِمَا شَاءَ ، قَالَ : فَيُمْرِضُكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إِذَا شِئْتَ ؟ قَالَ : بَلْ إِذَا شَاءَ ، قَالَ : فَيَشْفِيكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إِذَا شِئْتَ ؟ قَالَ : إِذَا شَاءَ ، قَالَ : فَيُمِيتُكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إِذَا شِئْتَ ؟ قَالَ : إِذَا شَاءَ ، قَالَ : فَيُدْخِلُكَ حَيْثُ شَاءَ أَوْ شِئْتَ ؟ قَالَ : حَيْثُ شَاءَ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَوْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ بِالسَّيْفِ ، قَالَ : ثُمَّ تَلَا : {{ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }}
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ , وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : إِنَّ هَا هُنَا رَجُلًا يَتَكَلَّمُ فِي الْمَشِيئَةِ ، قَالَ : وَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ خَلَقَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَا شَاءَ أَوْ شِئْتَ ؟ قَالَ : بَلْ لِمَا شَاءَ ، قَالَ : فَيُمْرِضُكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إِذَا شِئْتَ ؟ قَالَ : بَلْ إِذَا شَاءَ ، قَالَ : فَيَشْفِيكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إِذَا شِئْتَ ؟ قَالَ : إِذَا شَاءَ ، قَالَ : فَيُمِيتُكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إِذَا شِئْتَ ؟ قَالَ : إِذَا شَاءَ ، قَالَ : فَيُدْخِلُكَ حَيْثُ شَاءَ أَوْ شِئْتَ ؟ قَالَ : حَيْثُ شَاءَ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَوْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ بِالسَّيْفِ ، قَالَ : ثُمَّ تَلَا : {{ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }}
أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ ال
وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَبِيهِ
لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
حديث رقم: 552 في الشريعة للآجري مُقَدِّمَة بَابُ تَرْكِ الْبَحْثِ وَالتَّنْقِيرِ عَنِ النَّظَرِ فِي أَمْرِ الْمُقَدَّرِ كَيْفَ ؟ وَلِمَ ؟ بَلِ الْإِيمَانُ بِهِ وَالتَّسْلِيمُ
حديث رقم: 892 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ