• 1723
  • أَنَّ عُمَرَ دَعَا أَبَا سُفْيَانَ يُعَزِّيهِ بِابْنِهِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ : مَنْ جَعَلْتَ عَلَى عَمَلِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : جَعَلْتُ أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ ، وَابْنَاكَ مُصْلِحَانِ ، وَلَا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَنْزِعَ مُصْلِحَيْنِ

    أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ ، قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ عُمَرَ دَعَا أَبَا سُفْيَانَ يُعَزِّيهِ بِابْنِهِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ : مَنْ جَعَلْتَ عَلَى عَمَلِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : جَعَلْتُ أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ ، وَابْنَاكَ مُصْلِحَانِ ، وَلَا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَنْزِعَ مُصْلِحَيْنِ

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 9370 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد السادس مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ وَأُمُّهُ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَوَلَدَ مُعَاوِيَةُ يَزِيدَ ، وَأُمُّهُ مَيْسُونُ بِنْتُ بَحْدَلِ بْنِ أَنْيَفَ بْنِ دُلْجَةَ بْنِ قُنَافَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ جَنَابِ بْنِ ذُهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ زَيْدِ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ كَلْبٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ وَهُوَ مِبْقَثٌ دَرَجٌ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ . وَهِنْدَ تَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَأُمُّهُمْ فَاخِتَةُ بِنْتُ قَرَظَةَ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ ، وَرَمْلَةَ تَزَوَّجَهَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ خَالِدًا وَعُثْمَانَ ، وَأُمُّهَا كَنُودُ بِنْتُ قَرَظَةَ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو ، وَصَفِيَّةَ تَزَوَّجَهَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأُمُّهَا أُمُّ وَلَدٍ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت