عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " خَطَبَ صَالِحٌ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ هَذِهِ دَارٌ قَدْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَلَى أَهْلِهَا ؛ فَاظْعَنُوا عَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكُمْ بِدَارٍ . قَالُوا : رَأْيُنَا لِرَأْيِكَ تَبَعٌ ، فَمُرْنَا نَفْعَلْ . قَالَ : تَلْحَقُونَ بِحَرَمِ اللَّهِ وَأَمْنِهِ ، لَا أَرَى لَكُمْ دُونَهُ . فَأَهَلُّوا مِنْ سَاعَتِهِمْ بِالْحَجِّ ، ثُمَّ أَحْرَمُوا فِي الْعَبَاءِ ، وَارْتَحَلُوا قُلُصًا حُمْرًا مُخَطَّمَةً بِحِبَالِ اللِّيفِ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ حَتَّى وَرَدُوا مَكَّةَ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى مَاتُوا ، فَتِلْكَ قُبُورُهُمْ فِي غَرْبِيِّ الْكَعْبَةِ بَيْنَ دَارِ النَّدْوَةِ وَدَارِ بَنِي هَاشِمٍ . وَكَذَلِكَ فَعَلَ هُودٌ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ ، وَشُعَيْبٌ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ "
حَدَّثَنِي جَدِّي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : خَطَبَ صَالِحٌ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ هَذِهِ دَارٌ قَدْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَلَى أَهْلِهَا ؛ فَاظْعَنُوا عَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكُمْ بِدَارٍ . قَالُوا : رَأْيُنَا لِرَأْيِكَ تَبَعٌ ، فَمُرْنَا نَفْعَلْ . قَالَ : تَلْحَقُونَ بِحَرَمِ اللَّهِ وَأَمْنِهِ ، لَا أَرَى لَكُمْ دُونَهُ . فَأَهَلُّوا مِنْ سَاعَتِهِمْ بِالْحَجِّ ، ثُمَّ أَحْرَمُوا فِي الْعَبَاءِ ، وَارْتَحَلُوا قُلُصًا حُمْرًا مُخَطَّمَةً بِحِبَالِ اللِّيفِ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ حَتَّى وَرَدُوا مَكَّةَ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى مَاتُوا ، فَتِلْكَ قُبُورُهُمْ فِي غَرْبِيِّ الْكَعْبَةِ بَيْنَ دَارِ النَّدْوَةِ وَدَارِ بَنِي هَاشِمٍ . وَكَذَلِكَ فَعَلَ هُودٌ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ ، وَشُعَيْبٌ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ
العباء: أثمان العباء : ذم لقريش وتحقير لشأنهم حيث ساواهم بقيمة العباء الذي يلبس