• 2860
  • أَخْبَرَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " سَارَ تُبَّعٌ الْأَوَّلُ إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَأَرَادَ هَدْمَهَا وَتَخْرِيبَهَا ، وَخُزَاعَةُ يَوْمَئِذٍ تَلِي الْبَيْتَ وَأَمْرَ مَكَّةَ ، فَقَامَتْ خُزَاعَةُ دُونَهُ ، وَقَاتَلَتْ عَنْهُ أَشَدَّ الْقِتَالِ حَتَّى رَجَعَ ، ثُمَّ تُبَّعٌ آخَرُ فَكَذَلِكَ . وَأَمَّا التَّبَابِعَةُ الَّذِينَ أَرَادُوا هَدْمَ الْكَعْبَةِ وَتَخْرِيبَهَا ثَلَاثَةٌ ، وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ مَنْ يَسِيرُ فِي الْبِلَادِ ، فَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ عَظَّمَ الْحَرَمَ وَالْبَيْتَ ، وَأَمَّا التُّبَّعُ الثَّالِثُ الَّذِي أَرَادَ هَدْمَ الْبَيْتِ فَإِنَّمَا كَانَ فِي أَوَّلِ زَمَانِ قُرَيْشٍ . قَالَ : وَكَانَ سَبَبُ خُرُوجِهِ وَمَسِيرِهِ إِلَيْهِ ؛ أَنَّ قَوْمًا مِنْ هُذَيْلٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ جَاءُوهُ ، فَقَالُوا : إِنَّ بِمَكَّةَ بَيْتًا تُعَظِّمُهُ الْعَرَبُ جَمِيعًا ، وَتَفِدُ إِلَيْهِ ، وَتَنْحَرُ عِنْدَهُ ، وَتَحُجُّهُ وَتَعْتَمِرُهُ ، وَإِنَّ قُرَيْشًا تَلِيهِ ، فَقَدْ حَازَتْ شَرَفَهُ وَذِكْرَهُ ، وَأَنْتَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْبَيْتُ وَشَرَفُهُ وَذِكْرُهُ لَكَ ، فَلَوْ سِرْتَ إِلَيْهِ وَخَرَّبْتَهُ ، وَبَنَيْتَ عِنْدَكَ بَيْتًا ، ثُمَّ صَرَفْتَ حَاجَّ الْعَرَبِ إِلَيْهِ ، كُنْتَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ . قَالَ : فَأَجْمَعَ الْمَسِيرَ إِلَيْهِ "

    حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَارَ تُبَّعٌ الْأَوَّلُ إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَأَرَادَ هَدْمَهَا وَتَخْرِيبَهَا ، وَخُزَاعَةُ يَوْمَئِذٍ تَلِي الْبَيْتَ وَأَمْرَ مَكَّةَ ، فَقَامَتْ خُزَاعَةُ دُونَهُ ، وَقَاتَلَتْ عَنْهُ أَشَدَّ الْقِتَالِ حَتَّى رَجَعَ ، ثُمَّ تُبَّعٌ آخَرُ فَكَذَلِكَ . وَأَمَّا التَّبَابِعَةُ الَّذِينَ أَرَادُوا هَدْمَ الْكَعْبَةِ وَتَخْرِيبَهَا ثَلَاثَةٌ ، وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ مَنْ يَسِيرُ فِي الْبِلَادِ ، فَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ عَظَّمَ الْحَرَمَ وَالْبَيْتَ ، وَأَمَّا التُّبَّعُ الثَّالِثُ الَّذِي أَرَادَ هَدْمَ الْبَيْتِ فَإِنَّمَا كَانَ فِي أَوَّلِ زَمَانِ قُرَيْشٍ . قَالَ : وَكَانَ سَبَبُ خُرُوجِهِ وَمَسِيرِهِ إِلَيْهِ ؛ أَنَّ قَوْمًا مِنْ هُذَيْلٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ جَاءُوهُ ، فَقَالُوا : إِنَّ بِمَكَّةَ بَيْتًا تُعَظِّمُهُ الْعَرَبُ جَمِيعًا ، وَتَفِدُ إِلَيْهِ ، وَتَنْحَرُ عِنْدَهُ ، وَتَحُجُّهُ وَتَعْتَمِرُهُ ، وَإِنَّ قُرَيْشًا تَلِيهِ ، فَقَدْ حَازَتْ شَرَفَهُ وَذِكْرَهُ ، وَأَنْتَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْبَيْتُ وَشَرَفُهُ وَذِكْرُهُ لَكَ ، فَلَوْ سِرْتَ إِلَيْهِ وَخَرَّبْتَهُ ، وَبَنَيْتَ عِنْدَكَ بَيْتًا ، ثُمَّ صَرَفْتَ حَاجَّ الْعَرَبِ إِلَيْهِ ، كُنْتَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ . قَالَ : فَأَجْمَعَ الْمَسِيرَ إِلَيْهِ

    تلي: ولي الأمر وتولاه : من الوِلايَة وهي القُدْرة على الفِعْل والقيام بالأمور والتصرف فيها والتدبير لها
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت