عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ بِمَكَّةَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَرْسِلْ مَعِي بِحُلِيٍّ إِلَى الْكَعْبَةِ . فَقَالَ لَهُ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ . قَالَ : مَا أَحْمَقَكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، أَمَا فِيكُمْ مِسْكِينٌ ؟ أَمَا فِيكُمْ يَتِيمٌ ؟ أَمَا فِيكُمْ فَقِيرٌ ؟ إِنَّ كَعْبَةَ اللَّهِ لَغَنِيَّةٌ عَنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهَا ذَهَبًا وَفِضَّةً . قَالَ ابْنُ يَسَارٍ : فَكَانَ مَعِي حُلِيٌّ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ وَأَنَا مُسْتَحْيٍ ، فَقَالَ : وَأَنْتَ أَيْضًا . ثُمَّ قَالَ لِي كَمَا قَالَ لِلْآخَرِ "
حَدَّثَنِي جَدِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ بِمَكَّةَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَرْسِلْ مَعِي بِحُلِيٍّ إِلَى الْكَعْبَةِ . فَقَالَ لَهُ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ . قَالَ : مَا أَحْمَقَكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، أَمَا فِيكُمْ مِسْكِينٌ ؟ أَمَا فِيكُمْ يَتِيمٌ ؟ أَمَا فِيكُمْ فَقِيرٌ ؟ إِنَّ كَعْبَةَ اللَّهِ لَغَنِيَّةٌ عَنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهَا ذَهَبًا وَفِضَّةً . قَالَ ابْنُ يَسَارٍ : فَكَانَ مَعِي حُلِيٌّ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ وَأَنَا مُسْتَحْيٍ ، فَقَالَ : وَأَنْتَ أَيْضًا . ثُمَّ قَالَ لِي كَمَا قَالَ لِلْآخَرِ