عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَلِحْيَتُهُ تَقْطُرُ مَاءً ، فِي يَدِهِ حَصَيَاتٌ ، وَفِي حِجْرِهِ حَصَيَاتٌ ، مَاشِيًا يُكَبِّرُ فِي طَرِيقِهِ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ الْأُولَى ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى انْقَطَعَ مِنْ فَضَضِ الْحَصَى ، وَحَيْثُ لَا يَنَالُهُ حَصَى مَنْ رَمَى ، فَدَعَا سَاعَةً ، ثُمَّ مَضَى إِلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، ثُمَّ الْأُخْرَى "
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هَارُونُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ : نَظَرْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَلِحْيَتُهُ تَقْطُرُ مَاءً ، فِي يَدِهِ حَصَيَاتٌ ، وَفِي حِجْرِهِ حَصَيَاتٌ ، مَاشِيًا يُكَبِّرُ فِي طَرِيقِهِ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ الْأُولَى ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى انْقَطَعَ مِنْ فَضَضِ الْحَصَى ، وَحَيْثُ لَا يَنَالُهُ حَصَى مَنْ رَمَى ، فَدَعَا سَاعَةً ، ثُمَّ مَضَى إِلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، ثُمَّ الْأُخْرَى قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ عَطَاءٌ : وَإِذَا رَمَيْتَ قُمْتَ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ السُّفْلَيَيْنِ قُلْتُ : حَيْثُ يَقُومُ النَّاسُ الْآنَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَدَعَوْتَ بِمَا بَدَا لَكَ ، وَلَمْ أَسْمَعْ بِدُعَاءٍ مَعْلُومٍ فِي ذَلِكَ , قُلْتُ : أَلَا يُقَامُ عِنْدَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا يُقَامُ عِنْدَ شَيْءٍ مِنَ الْجِمَارِ يَوْمَ النَّفْرِ , قُلْتُ : أَبَلَغَكَ ذَلِكَ عَنْ ثَبْتٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَحَقُّ سُنَّةٍ عَلَى الرَّاكِبِ وَالرَّاجِلِ وَالْمَرْأَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ الْقِيَامُ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ الْقُصْوَيَيْنِ