عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَافِدَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ لِابْنِهِ بِشْرٍ يَوْمَ قَدِمَ ، وَلَهُ ذُؤَابَةٌ : إِذَا جِئْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ ، لَا تَنْقُصْ مِنْهُنَّ وَلَا تَزِدْ عَلَيْهِنَّ ، قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِأُسَلِّمَ عَلَيْكَ ، وَنُسْلِمَ إِلَيْكَ ، وَتَدْعُوَ لِي بِالْبَرَكَةِ . قَالَ بِشْرٌ : فَفَعَلْتُهُنَّ ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي ، وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ، وَكَانَتْ فِي وَجْهِهِ مَسْحَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهَا غُرَّةٌ ، فَكَانَ لَا يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَّا بَرِئَ ، وَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا ، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سُنَّةً مَعُونَةً لَهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُعَاوِيَةُ ، وَبَلَغَ قَتَادَةَ ، قَالَ : أَنَا هَامَةُ الْيَوْمِ أَوْ غَدًا ، وَلِي مَالٌ كَثِيرٌ ، وَإِنَّمَا لِي ابْنَانِ . فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُذْهَا مِنِّي ، فَضَعْهَا حَيْثُ تَرَى مِنْ مُكَايَدَةِ الْعَدُوِّ ، فَإِنِّي مُوسِرٌ كَثِيرُ الْمَالِ . قَالَ : " أَصَبْتَ يَا مُعَاوِيَةُ " . فَقَبِلَهَا مِنْهُ
حُدِّثْنَاهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيِّ ، ثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مَاعِزِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَكَّائِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَافِدَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ لِابْنِهِ بِشْرٍ يَوْمَ قَدِمَ ، وَلَهُ ذُؤَابَةٌ : إِذَا جِئْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقُلْ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ ، لَا تَنْقُصْ مِنْهُنَّ وَلَا تَزِدْ عَلَيْهِنَّ ، قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِأُسَلِّمَ عَلَيْكَ ، وَنُسْلِمَ إِلَيْكَ ، وَتَدْعُوَ لِي بِالْبَرَكَةِ . قَالَ بِشْرٌ : فَفَعَلْتُهُنَّ ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي ، وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ، وَكَانَتْ فِي وَجْهِهِ مَسْحَةُ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَأَنَّهَا غُرَّةٌ ، فَكَانَ لَا يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَّا بَرِئَ ، وَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا ، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سُنَّةً مَعُونَةً لَهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُعَاوِيَةُ ، وَبَلَغَ قَتَادَةَ ، قَالَ : أَنَا هَامَةُ الْيَوْمِ أَوْ غَدًا ، وَلِي مَالٌ كَثِيرٌ ، وَإِنَّمَا لِي ابْنَانِ . فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُذْهَا مِنِّي ، فَضَعْهَا حَيْثُ تَرَى مِنْ مُكَايَدَةِ الْعَدُوِّ ، فَإِنِّي مُوسِرٌ كَثِيرُ الْمَالِ . قَالَ : أَصَبْتَ يَا مُعَاوِيَةُ . فَقَبِلَهَا مِنْهُ
برئ: بَرَأَ أو بَرِئ : شفي من المرض
موسر: الموسر : الغني وذو المال والسعة