عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّاةِ فَقَالَ : " هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبَعِيرِ ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي حُمْرَةِ وَجْنَتَيْهِ فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهُ ، مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ ، يَرِدُ الْمَاءَ ، وَيَصْدُرُ الْكَلَأَ ، خَلِّ سَبِيلَهُ حَتَّى يَلْقَاهُ رَبُّهُ " ، وَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ أَوْثِقْ وِكَاءَهَا وَصِرَارَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثنا ابْنُ نَاجِيَةَ ، قَالَا : ثنا أَبُو مُصْعَبٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ الْغِفَارِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ الشَّاةِ فَقَالَ : هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبَعِيرِ ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي حُمْرَةِ وَجْنَتَيْهِ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهُ ، مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ ، يَرِدُ الْمَاءَ ، وَيَصْدُرُ الْكَلَأَ ، خَلِّ سَبِيلَهُ حَتَّى يَلْقَاهُ رَبُّهُ ، وَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ أَوْثِقْ وِكَاءَهَا وَصِرَارَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا وَهِمَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِيهِ فَذَكَرَهُ بِعَقِبِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فِي أُحُدٍ فَقَالَ : وَرَوَاهُ رَبِيعَةُ ، عَنْ عُقْبَةَ ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ
الكلأ: الكلأ : النَّبات والعُشْب رطبا كان أو يابسا
وكاءها: الوِكاء : الخَيْط الذي تُشَدُّ به الصُّرَّة والكِيسُ، وغيرهما.