سَأَلْتُ الْهَيْثَمَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرِ بْنِ شُتَيْرِ بْنِ مَدَرِ بْنِ صَخْرِ بْنِ صَعْصَعَةَ الزُّبَيْدِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا صَخْرُ نَادِ فِي النَّاسِ : لَا يَصْحَبْنَا مُضْعِفٌ ، وَلَا مُصْعَبٌ " ، قَالَ : فَعَمَدَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى قُعُودٍ لَهُ فَرَكِبَهُ ، فَلَمَّا اخْتَلَطَ الظَّلَامُ شَدَدْنَا عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصْبَحْنَا ، فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا صَخْرُ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ قَالَ : " نَادِ فِي النَّاسِ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ حرَّمَ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى الْعَاصِي "
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدٌ ، ثنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ زِيَادِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْهَيْثَمَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرِ بْنِ شُتَيْرِ بْنِ مَدَرِ بْنِ صَخْرِ بْنِ صَعْصَعَةَ الزُّبَيْدِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا صَخْرُ نَادِ فِي النَّاسِ : لَا يَصْحَبْنَا مُضْعِفٌ ، وَلَا مُصْعَبٌ ، قَالَ : فَعَمَدَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى قُعُودٍ لَهُ فَرَكِبَهُ ، فَلَمَّا اخْتَلَطَ الظَّلَامُ شَدَدْنَا عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصْبَحْنَا ، فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا صَخْرُ قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ قَالَ : نَادِ فِي النَّاسِ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ حرَّمَ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى الْعَاصِي قَالَ الْهَيْثَمُ : حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ : مُهَاجِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ : حَدَّثَ أَبِي عَنٍ جَدِّي أَنَّهُ سَمِعَهُ يَذْكُرُ هَذَا الْخَبَرَ غَرِيبٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
لبيك: التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبيك أي إجابة لك بعد إجابة والتلبية أيضا قول المرء: لبيك اللهم لبيك
وسعديك: سعديك : تقال في الدعاء والمراد إسعاد لك بعد إسعاد