أَتَيْنَا عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : نَسِيجُُ وَحْدِهِ ، فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ : يَا غُلَامُ ، أَوْرِدِ الْخَيْلَ ، قَالَ : وَفِي الدَّارِ تُورٌ مِنْ حِجَارَةٍ ، قَالَ : فَأَوْرَدَهَا ، قَالَ : أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ قَالَ : هِيَ جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَمًا ، قَالَ : أَوْرِدْهَا ، قَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ : إِذَنْ تَجْرُبَ الْخَيْلُ كُلُّهَا ، قَالَ : أَوْرِدْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَعِيرِ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ وَفِي كِرْكِرَتِهِ ، أَوْ فِي مَرَاقِّهِ ، نُكْتَةٌ لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ، ح ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا أَبُو يَعْلَى ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، ح ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، ثنا الْمَنِيعِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ ، قَالُوا : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ ، قَالَ : أَتَيْنَا عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : نَسِيجُُ وَحْدِهِ ، فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ : يَا غُلَامُ ، أَوْرِدِ الْخَيْلَ ، قَالَ : وَفِي الدَّارِ تُورٌ مِنْ حِجَارَةٍ ، قَالَ : فَأَوْرَدَهَا ، قَالَ : أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ قَالَ : هِيَ جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَمًا ، قَالَ : أَوْرِدْهَا ، قَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ : إِذَنْ تَجْرُبَ الْخَيْلُ كُلُّهَا ، قَالَ : أَوْرِدْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَعِيرِ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ وَفِي كِرْكِرَتِهِ ، أَوْ فِي مَرَاقِّهِ ، نُكْتَةٌ لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ لَفْظُ السَّامِيِّ وَالْعَيْشِيِّ مِثْلُهُ ، وَقَالَ : فِي الدَّارِ حَوْضٌ عَظِيمٌ مِنْ حِجَارَةٍ
تور: التور : وعاء مصنوع من الحجارة أو غيرها
طيرة: الطيرة : التشاؤم بالطير ، فقد كان أحدهم إذا كان له أمر فرأى طيرا طار يمنة استبشر واستمر بأمره ، وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع ، وتطلق على التشاؤم مطلقا
هامة: الهامة : الرأس ، واسم طائر ليلي - وهو المراد هنا - كانوا يتشاءمون بها وقيل هي البومة
البعير: البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة
الإبل: الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه
مراقه: المراق : أسفل البطن وهو ما رق منه ولان
نكتة: النُكتة : النُقطة والعلامة والأثر، وأصله من النكت في الأرض وهو التأثير فيها بعصا أو بغيره
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْ
أَبُو يَعْلَى
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
الْمَنِيعِيُّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
أَبِي سِنَانٍ
أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ
عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ
حديث رقم: 92 في المفاريد لأبي يعلى الموصلي المفاريد لأبي يعلى الموصلي عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ
حديث رقم: 1547 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ