أَنَّ عَمًّا ، لَهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ ، فَلَمَّا رَجَعَ مَرَّ عَلَى أَعْرَابِيٍّ مَجْنُونٍ مُوثَقٍ بِالْحَدِيدِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : أَعِنْدَكَ شَيْءٌ تُدَاوِيهِ ؟ فَإِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَبَرَأَ ، فَأَعْطَوْنِي مِائَةَ شَاةٍ ، فَلَمْ آخُذْهَا حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " قُلْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ " ، قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " كُلْهَا بِاسْمِ اللَّهِ ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ ، أَنَّ عَمًّا ، لَهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَسْلَمَ ، فَلَمَّا رَجَعَ مَرَّ عَلَى أَعْرَابِيٍّ مَجْنُونٍ مُوثَقٍ بِالْحَدِيدِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : أَعِنْدَكَ شَيْءٌ تُدَاوِيهِ ؟ فَإِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَبَرَأَ ، فَأَعْطَوْنِي مِائَةَ شَاةٍ ، فَلَمْ آخُذْهَا حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : قُلْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ ، قُلْتُ : لَا ، قَالَ : كُلْهَا بِاسْمِ اللَّهِ ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ خَارِجَةَ ، عَنْ عَمِّهِ نَحْوَهُ
فبرأ: بَرَأَ أو بَرِئ : شفي من المرض
فلعمري: لعمري : أسلوب قسم معناه وحياتي ، واللام فيه لام الابتداء
برقية: الرقية : العوذة أو التعويذة التى تقرأ على صاحب الآفة مثل الحمى أو الصرع أو الحسد طلبا لشفائه
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبُو نُعَيْمٍ
زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ
الشَّعْبِيِّ
خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ
عَمًّا