• 1676
  • سَمِعْتُ أَبَا ثَرْوَانَ ، قَالَ : " كُنْتُ أَرْعَى لِبَنِي عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ فِي إِبِلِهِمْ ، فَهَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ فِي إِبِلِي ، فَنَفَرَتِ الْإِبِلُ , فَنَظَرْتُ , فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَدْ أَنْفَرْتَ إِبِلِي ، فَقَالَ : " أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَأْنِسَ إِلَيْكَ , وَإِلَى إِبِلِكَ " ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : " مَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي " ، قُلْتُ : إِنِّي أَرَاكَ الرَّجُلَ الَّذِي خَرَجَ نَبِيًّا , قَالَ : " أَجَلْ ، أَدْعُوكَ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " ، قُلْتُ : اخْرُجْ مِنْ إِبِلِي ، فَلَا يُبَارَكُ فِي إِبِلٍ أَنْتَ فِيهَا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَطِلْ شَقَاءَهُ وَبَقَاءَهُ " قَالَ أَبِي : فَأَدْرَكْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا , يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : مَا نَرَاكَ يَا أَبَا ثَرْوَانَ إِلَّا هَالِكُكَ دُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ , قَالَ : كَلَّا ، إِنِّي أَتَيْتُهُ بَعْدَمَا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ ، فَأَسْلَمْتُ ، وَدَعَا لِي ، وَاسْتَغْفَرَ لِي ، وَلَكِنَّ دَعْوَتَهُ الْأُولَى سَبَقَتْ

    حَدِيثُهُ عِنْدَ : عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَرْوَانَ ، قَالَ : كُنْتُ أَرْعَى لِبَنِي عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ فِي إِبِلِهِمْ ، فَهَرَبَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ فِي إِبِلِي ، فَنَفَرَتِ الْإِبِلُ , فَنَظَرْتُ , فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَدْ أَنْفَرْتَ إِبِلِي ، فَقَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَأْنِسَ إِلَيْكَ , وَإِلَى إِبِلِكَ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : مَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي ، قُلْتُ : إِنِّي أَرَاكَ الرَّجُلَ الَّذِي خَرَجَ نَبِيًّا , قَالَ : أَجَلْ ، أَدْعُوكَ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قُلْتُ : اخْرُجْ مِنْ إِبِلِي ، فَلَا يُبَارَكُ فِي إِبِلٍ أَنْتَ فِيهَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَطِلْ شَقَاءَهُ وَبَقَاءَهُ قَالَ أَبِي : فَأَدْرَكْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا , يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : مَا نَرَاكَ يَا أَبَا ثَرْوَانَ إِلَّا هَالِكُكَ دُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَيْكَ , قَالَ : كَلَّا ، إِنِّي أَتَيْتُهُ بَعْدَمَا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ ، فَأَسْلَمْتُ ، وَدَعَا لِي ، وَاسْتَغْفَرَ لِي ، وَلَكِنَّ دَعْوَتَهُ الْأُولَى سَبَقَتْ

    فنفرت: النفير : الخروج للقتال والجهاد في سبيل الله
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت