أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ ثَعْلَبَةَ ، كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، فَظَاهَرَ مِنْهَا ، وَكَانَ بِهِ لَمَمٌ ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَوْسًا ظَاهَرَ مِنْهَا ، وَذَكَرَتْ أَنَّ بِهَ لَمَمًا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُكَ إِلَّا رَحْمَةً لَهُ ، إِنَّ لَهُ فِيَّ مَنَافِعَ ، فَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِيهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً " قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ ، وَلَا يَمْلِكُهَا ، قَالَ : " مُرِيهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ " فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَوْ كَلَّفْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مَا اسْتَطَاعَ ، وَكَانَ الْحَرُّ ، فَقَالَ : " مُرِيهِ فَلْيَذْهَبْ إِلَى فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ ، فَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّ عِنْدَهُ شَطْرَ تَمْرٍ صَدَقَةً ، فَلْيَأْخُذْ صَدَقَتَهُ ، ثُمَّ يَتَصَدَّقْ بِهِ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِينًا "
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ ثَعْلَبَةَ ، كَانَتْ تَحْتَ أَوْسٍ ، ح ، وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حَرْمَلَةَ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ ثَعْلَبَةَ ، كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، فَظَاهَرَ مِنْهَا ، وَكَانَ بِهِ لَمَمٌ ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَوْسًا ظَاهَرَ مِنْهَا ، وَذَكَرَتْ أَنَّ بِهَ لَمَمًا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُكَ إِلَّا رَحْمَةً لَهُ ، إِنَّ لَهُ فِيَّ مَنَافِعَ ، فَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِيهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ ، وَلَا يَمْلِكُهَا ، قَالَ : مُرِيهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَوْ كَلَّفْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مَا اسْتَطَاعَ ، وَكَانَ الْحَرُّ ، فَقَالَ : مُرِيهِ فَلْيَذْهَبْ إِلَى فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ ، فَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّ عِنْدَهُ شَطْرَ تَمْرٍ صَدَقَةً ، فَلْيَأْخُذْ صَدَقَتَهُ ، ثُمَّ يَتَصَدَّقْ بِهِ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِينًا رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، فَقَالَ : خَوْلَةُ بِنْتُ الصَّامِتِ *
لمما: اللمم : الإلْمَامُ بالنِّساء وشِدَّة الحِرْص عليهِنّ والحب لهن
شطر: الشطر : النصف
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ
مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حَرْمَلَةَ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
خَوْلَةَ بِنْتَ ثَعْلَبَةَ
أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ
خَوْلَةُ بِنْتُ الصَّامِتِ
حديث رقم: 26729 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ
حديث رقم: 4354 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابُ الظِّهَارِ
حديث رقم: 615 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَنِ اسْمُهُ أَوْسٌ أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ
حديث رقم: 20482 في المعجم الكبير للطبراني خَوْلَةُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
حديث رقم: 20483 في المعجم الكبير للطبراني خَوْلَةُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
حديث رقم: 1724 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الظِّهَارِ
حديث رقم: 14271 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الظِّهَارِ بَابُ مَنْ لَهُ الْكَفَّارَةُ بِالصِّيَامِ
حديث رقم: 14277 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الظِّهَارِ بَابُ لَا يَجْزِي أَنْ يُطْعِمَ أَقَلَّ مِنْ سِتِّينَ مِسْكِينًا كُلَّ مِسْكِينٍ
حديث رقم: 14278 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الظِّهَارِ بَابُ لَا يَجْزِي أَنْ يُطْعِمَ أَقَلَّ مِنْ سِتِّينَ مِسْكِينًا كُلَّ مِسْكِينٍ
حديث رقم: 3068 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ بَابُ الْمِقْدَارِ الَّذِي يُعْطَى كُلُّ مِسْكِينٍ مِنَ الطَّعَامِ وَالْكَفَّارَاتِ