عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ ، مَوْلَاةِ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَتْ : " كُنْتُ أَسْقِي أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ : زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ نَبِيذَ الْجَرِّ ، فَقِيلَ لَهَا : فَأَيْنَ مَا تَذْكُرِينَ مِنَ الْمُزَفَّتِ ؟ فَقَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ، إِنَّ الْمُحَرِّمَ لِمَا أَحَلَّ اللَّهُ كَالْمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ، أَمَّا الدُّبَّاءُ فَهَذَا الْقَرْعُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَأُصُولُ النَّخْلِ الْمُخْضَرَّةُ الثَّابِتَةُ عُرُوقُهَا فِي الْأَرْضِ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَحَنَاتِمُ بِأَرْضِ الْعَجَمِ ، وَهِيَ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ ، مَوْلَاةِ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَسْقِي أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْهُمْ : زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ نَبِيذَ الْجَرِّ ، فَقِيلَ لَهَا : فَأَيْنَ مَا تَذْكُرِينَ مِنَ الْمُزَفَّتِ ؟ فَقَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ، إِنَّ الْمُحَرِّمَ لِمَا أَحَلَّ اللَّهُ كَالْمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ، أَمَّا الدُّبَّاءُ فَهَذَا الْقَرْعُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَأُصُولُ النَّخْلِ الْمُخْضَرَّةُ الثَّابِتَةُ عُرُوقُهَا فِي الْأَرْضِ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَحَنَاتِمُ بِأَرْضِ الْعَجَمِ ، وَهِيَ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
المزفت: المزفت : الوعاء المطلي بالقار وهو الزفت
الحنتم: الحنتم : إناء أو جرة كبيرة تصنع من طين وشعر وتدهن بلون أخضر وتشتد فيها الخمر وتكون أكثر سكرا
حديث رقم: 21308 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْيَاءِ
حديث رقم: 21309 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْيَاءِ