سَأَلْتُ الْحَسَنَ : هَلْ نُسِخَ مِنَ الْمَائِدَةِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ : " لَا "
أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ : هَلْ نُسِخَ مِنَ الْمَائِدَةِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ : لَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَمَّا الْآخَرُونَ الَّذِينَ رَأَوَا الْآيَةَ مَنْسُوخَةً ، فَإِنَّهُمُ احْتَجُّوا بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {{ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ }} وَبِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ }} قَالُوا : وَلَا يَكُونُ أَهْلُ الشِّرْكِ عُدُولًا أَبَدًا ، وَلَا مِمَّنْ تُرْضَى شَهَادَتُهُ ، وَلَسْتُ أَدْرِي إِلَى مَنْ نَسْنِدُ هَذَا الْقَوْلَ مِنَ الْأَوَائِلِ غَيْرَ أَنَّهُ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَأَهْلِ الْحِجَازِ وَكَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ غَيْرَ سُفْيَانَ ، فَإِنَّهُ أَخَذَ بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَأَوَّلُوا الْآيَةَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَأَخْرَجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْهَا ، فَشَيْءٌ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى ، وَالْحَسَنِ ، وَابْنِ شِهَابٍ