عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ : " الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَرِيضَتَانِ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَتَبَهُمَا اللَّهُ "
أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ : الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَرِيضَتَانِ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَتَبَهُمَا اللَّهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَأَرَى الضَّحَّاكَ إِنَّمَا تَأَوَّلَ بِالْفَرَائِضِ هَذِهِ الْآيَةَ : {{ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ }} ، فَصَارَ قَوْلُهُ : {{ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ }} تَفْعَلُ ذَلِكَ عَزْمًا ، وَقَدْ تَأَوَّلَ مُجَاهِدٌ فِي تَوْكِيدِهِمَا وَجْهًا آخَرَ مِنَ اشْتِرَاطِهِمَا