عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتعينُوا بِالْغُدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ "
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، أنبأ مُوسَى بْنُ بَحْرٍ ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتعينُوا بِالْغُدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ مُطَهِّرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ
غلبه: الغلب : القهر ، والمقصود : استولى عليها
فسددوا: سددوا : الزموا السداد وهو الصواب بلا إفراط وبلا تفريط
وقاربوا: قارب : اقتصد وحاول الوصول إلى الكمال
بالغدوة: الغدوة : السير أول النهار ، والمعنى استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة كأول النهار
والروحة: الروحة : السير بعد الزوال
الدلجة: الدلج والدلجة : السير في أول الليل ، وقيل في آخره ، أو فيه كله
أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ
عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ
مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِ
سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَ
أَبِي هُرَيْرَةَ
حديث رقم: 4994 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الإيمان وشرائعه الدين يسر
حديث رقم: 352 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الطَّاعَاتِ وَثَوَابِهَا