أَنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : " أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ قَالَ : أَوْ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ ؟ " قَالَ : " بَلَى ، قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي "
وَاحْتَجَّ بِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، ثنا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ قَالَ : أَوْ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي . وَرَوَاهُ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِمَعْنَى رِوَايَةِ يَعْلَى ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَهُ أَبُو مَسْعُودٍ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فَوْقَ ، وَيَبْقَى النَّاسُ خَلْفَهُ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَذَكَرَهُ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُسْنَدًا مَعَ اخْتِلَافٍ فِيهِ لِهَذَا
فجبذه: الجبذ : الشد والجذب بقوة
مددتني: مددتني : جذبتني
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَ
يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
الْأَعْمَشُ
إِبْرَاهِيمَ
هَمَّامٍ
حُذَيْفَةَ
أَبُو مَسْعُودٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى
زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
حديث رقم: 716 في المستدرك على الصحيحين وَمِنْ كِتَابِ الْإِمَامَةِ ، وَصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَمِنْ كِتَابِ الْإِمَامَةِ ، وَصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ