عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ بِمَكَّةَ مُقْعَدَانِ وَكَانَ لَهُمَا ابْنٌ يَحْمِلُهُمَا غُدْوَةً وَيَأْتِي بِهِمَا الْمَسْجِدَ فَيَضَعُهُمَا فِيهِ ثُمَّ يَذْهَبُ فَيَكْسِبُ عَلَيْهِمَا فَإِذَا أَمْسَى احْتَمَلَهُمَا فَأَقْلَبَهُمَا فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا مَاتَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَتُرِكَ ابْنُ الْمُقْعَدَيْنِ "
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ، ثنا أَبُو كَامِلٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو جَعْفَرٍ ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمِهْرَانِيُّ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّاجِرُ ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ عَيَّاشُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، قَالَا أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، ثنا عَيَّاشُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ بِمَكَّةَ مُقْعَدَانِ وَكَانَ لَهُمَا ابْنٌ يَحْمِلُهُمَا غُدْوَةً وَيَأْتِي بِهِمَا الْمَسْجِدَ فَيَضَعُهُمَا فِيهِ ثُمَّ يَذْهَبُ فَيَكْسِبُ عَلَيْهِمَا فَإِذَا أَمْسَى احْتَمَلَهُمَا فَأَقْلَبَهُمَا فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا مَاتَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَتُرِكَ ابْنُ الْمُقْعَدَيْنِ ثُمَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَثِيرًا , يَقُولُ ذَلِكَ . لَفْظُ حَدِيثِ دَاوُدَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَب
أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَم
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْ
أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ
دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
حديث رقم: 41 في الاعتبار و أعقاب السرور لابن أبي الدنيا الاعتبار و أعقاب السرور لابن أبي الدنيا الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا