ابْنُ عُمَرَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ , فَأَمَرَ بِهَا , فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ تُخَالِفُ أَبَاكَ , قَالَ : " إِنَّ أَبِي لَمْ يَقُلِ الَّذِي تَقُولُونَ , إِنَّمَا قَالَ : أَفْرِدُوا الْعُمْرَةَ مِنَ الْحَجِّ , أَيْ أَنَّ الْعُمْرَةَ لَا تَتِمُّ فِي شُهُورِ الْحَجِّ إِلَّا بِهَدْيٍ , وَأَرَادَ أَنْ يُزَارَ الْبَيْتُ فِي غَيْرِ شُهُورِ الْحَجِّ , فَجَعَلْتُمُوهَا أَنْتُمْ حَرَامًا , وَعَاقَبْتُمُ النَّاسَ عَلَيْهَا , وَقَدْ أَحَلَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَعَمِلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " , قَالَ : فَإِذَا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ , قَالَ : " أَفَكِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ عُمَرُ ؟ "
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ , بِبَغْدَادَ , أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنبأ مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ , فَأَمَرَ بِهَا , فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ تُخَالِفُ أَبَاكَ , قَالَ : إِنَّ أَبِي لَمْ يَقُلِ الَّذِي تَقُولُونَ , إِنَّمَا قَالَ : أَفْرِدُوا الْعُمْرَةَ مِنَ الْحَجِّ , أَيْ أَنَّ الْعُمْرَةَ لَا تَتِمُّ فِي شُهُورِ الْحَجِّ إِلَّا بِهَدْيٍ , وَأَرَادَ أَنْ يُزَارَ الْبَيْتُ فِي غَيْرِ شُهُورِ الْحَجِّ , فَجَعَلْتُمُوهَا أَنْتُمْ حَرَامًا , وَعَاقَبْتُمُ النَّاسَ عَلَيْهَا , وَقَدْ أَحَلَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَعَمِلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , قَالَ : فَإِذَا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ , قَالَ : أَفَكِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ عُمَرُ ؟
بهدي: الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصّ
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
مَعْمَرٌ
الزُّهْرِيِّ
سَالِمٍ
ابْنُ عُمَرَ
حديث رقم: 138 في الأمالي في آثار الصحابة الأمالي في آثار الصحابة حُكْمُ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ